بديل ــ الرباط

نفى فوزي لقجع، رئيس "الجامعة الملكية لكرة القدم"، أن يكون قيادي معارض وراء بيان الجامعة، الذي أصدرته، مؤخرا، كما لمحت إلى ذلك بعض وسائل الإعلام، حين ذكرت "أن شخصا نافذا بحزب سياسي معارض هو الذي يقف وراء البلاغ، وأنه حاول الاتصال بفوزي لقجع عبر الهاتف لكي يوقع على البلاغ، لكن الأخير أغلق هاتفه ثم إنتقل الشخص نفسه إلى منزل لقجع، حوالي الساعة الثانية ليلا، لكنه لم يجده فيه، وفضل المبيت خارجه في مكان آمن، وفي الأخير صدر البلاغ بدون توقيع".

وقال لقجع في اتصال هاتفي مع موقع "بديل": إن ما كُتب يذكره بالأفلام الهندية، وزاد قائلا إن الزعيمين السياسيين الوحيدين، الذين رأيتهما، يوما قبل انعقاد الندوة الصحافية هما عبد الإله بنكيران، وامحند العنصر، وبعدهما في نفس اليوم رأيت الوزراء محمد بوسعيد والشرقي الضريس وعبد الحفيظ العلمي، وعزيز أخنوش، في أكادير، حين كنت في مهمة حضور افتتاح اليوتيس".

وأضاف لقجع متحديا: "إذا أجبرني شخص على تنفيذ تعليمات، أو البقاء لدقيقة واحدة خارج المنزل سأقدم استقالتي من الجامعة، ولا يوجد شخص في العالم يستطيع إكراهي على أمر لا أريده"، معتبرا ما راج حول وقوف أطراف مختلفة وراء تهديده بتوقيف البطولة، بعد تصريحات رئيس الحكومة حول نادي الوداد البيضاوي، مجرد "ترهات لا أساس لها من الصحة".

وبخلاف ما راج في بعض وسائل الإعلام، أكد لقجع، أن رئيس الحكومة عند لقائهم به، عبر عن تفهمه لما تقدم به أعضاء المكتب الجامعي، الذين حضروا اللقاء، نافيا أن يكون هناك بلاغان رسميان صدرا في الموضوع، موضحا أن البلاغ كان نتاج نقاش مستفيض بين أعضاء مكتب الجامعة، قبل نشره على الموقع الرسمي للجامعة".

وعن سر عدم توقيع البلاغ أوضح لقجع أن بلاغات الجامعة تعبر عن رأي المكتب المديري الذي يضم 11 مسؤولا ينتمون لمختلف المشارب السياسية المغربية، مؤكدا أن رهانه الأول هو جعل كرة القدم في المغرب بمنأى أن التجاذبات السياسية، مشيرا في هذا السياق إلى أن التشكيلة التي اقترحها في المكتب المديري تضم خمسة برلمانيين من خمسة أحزاب مختلفة.