حضر اليوم، الخميس 3دجنبر، بباريس، كل من المدير العام للأمن الوطني ولإدارة التراب الوطني، عبد اللطيف الحموشي، ومدير الإدارة العامة للدراسات والمستندات، محمد ياسين المنصوري، ونظرائهما الفرنسيين، المدير العام لجهاز الامن الداخلي، باتريك كالفار، والمدير العام للأمن الخارجي، برنار باجولي، خلال لقاء وزيري الداخلية الفرنسي والمغربي.

وبحث وزيرا الداخلية الفرنسي والمغربي برنار كازنوف ومحمد حصاد، خلال اللقاء، مختلف الجوانب المرتبطة بالتعاون الأمني بين المغرب وفرنسا وخاصة في مجال مكافحة الإرهاب.

وجدد كازنوف، بالماسبة، شكر فرنسا للسلطات المغربية على المساعدة والدعم المقدم في الاختبار الصعب الذي تواجهه بلاده. ورحب الوزيران من جهة أخرى، بفعالية التعاون القائم بين البلدين، والذي ساهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع ، وذلك من خلال تفكيك العديد من الخلايا وعصابات التهريب من جميع الأنواع ، خاصة منها المخدرات والهجرة السرية.

ويأتي هذا الاجتماع في أعقاب اللقاء الذي عقد يوم 20 نونبر بباريس ، بين الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، حيث أكد قائدا البلدان عزم فرنسا والمغرب المشترك خوض المعركة سويا ضد الإرهاب والتطرف.

وشدد الجانبان، الفرنسي والمغربي، على تعزيز آليات التعاون الأمني، في نشر المعلومات وتبادل الأخبار والتحقيقات المشتركة، لمواجهة التحديات المرتبطة بالإرهاب والجريمة المنظمة، وتوسيع هذا التعاون، ليشمل مواجهة التهديدات والتحديات المشتركة الأخرى بكلا البلدين مثل الجرائم الإلكترونية.