من المنتظر أن يلتقي رئيس الحكومة المعين، عبد الإله بنكيران، والرئيس الجديد لحزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، يوم الإثنين أو الثلاثاء، للحسم في مشاركة الأحرار في حكومة بنكيران الثانية.

وكشفت يومية "أخبار اليوم" في عدد الإثنين 28 نونبر، أن أخنوش ترك باب المشاركة مواربا في لقاء بأعضاء حزبه بمدينة طنجة يوم أمس الأحد، لكنه كان يميل إلى الحديث من داخل منطق المشاركة، وهو يحدد شروطه لاستوزار مناضلي حزبه.

وقال أخنوش : "إذا كنا فالمعارضة، ستكون طريقة العمل واضحة، أما إذا دخلنا الحكومة، فإن أي وزير سأقترحه لحمل حقيبة وزارية، يجب عليه أن يستعد للعمل حتى يومي السبت والأحد"، مضيفاً أنه لن يقبل من أي وزير من حزبه أن يمكث في بيته خلال يومي نهاية الأسبوع.

أخنوش أوضح في تصريح مقتضب لـ"أخبار اليوم" : "حنا مازالين فالنقاش مع رئيس الحكومة، دابا ما يمكنش نتكلم فالموضوع، مازال عندي لقاء آخر مع السيد رئيس الحكومة، وبعده سأحسم قرار المشاركة من عدمه، وسنعلن ذلك في حينه".