قال الكاتب الوطني لـ"المنظمة الديمقراطية للشغل بالمغرب"، علي لطفي: " إنه لشرف للمنظمة أن يكون لديها صوت يترأس فريق حزب من داخل مجلس المستشارين"، (في اشارة لحكيم بنعزوز، رئيس فريق البام بهذه الغرفة).

وأكد لطفي، في تصريح لـ"بديل" "أنه لا توجد منظمة نقابية في المغرب مستقلة عن الأحزاب السياسية بما فيها منظمتهم"، معتبرا أنهم لن يكونوا نقابة خبزية وأنهم يحيون ويعتزون بموقف الأصالة والمعاصرة في دعم المنظمة".

وأوضح لطفي، عضو اللجنة الإدارية لـ"حزب الاتحاد الاشتراكي"، " أن للمنظمة خياراتها وقراراتها النقابية المستقلة، لكن لها مواقفها السياسية في دعم توجه ديمقراطي في مواجهة خفافيش الظلام وستدعم أي حزب يتخذ هذا القرار".

وأضاف الكاتب الوطني لـ" الأوديتي" ،" أن أعضاء المكتب التنفيذي لم يكن لهم موقف رفض للقرار القاضي بدعم البام وسنستمر في دعم كل الأحزاب التي تدعمنا"، معتبرا " أنهم شعروا بالمرارة من بعض أعضاء المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي الذي كان هدفهم تدمير المنظمة من أجل أن يلتحق أعضاؤها بالفدرالية الديمقراطية للشغل التابعة له".

وتعليقا علن الاستقالات التي طالت المنظمة، قال لطفي: "كل المستقلين بمن فيهم الكاتبة العامة للمنظمة الديمقراطية للتعليم ليس لهم حتى مكتب نقابي على المستوى المحلي".

وأردف لطفي في تصريحه لـ"بديل" قائلا: "أتحدى الكاتب العامة أن يكون بجانبها نقابي واحد وهي استقلت لأنها أحست بنفسها بأنها فاشلة في تأطير المنظمة، وكل المستقيلين من ينتمون للمنظمة الوطنية للتعليم وعلى رأسهم الكاتبة العامة التي استقالت يوم 12 شنبر، وعللتها في ما بعد بتعاطي المنظمة مع البام".