طالب ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب "الاتحاد الاشتراكي"، في اتصال هاتفي مع موقع "بديل"، بالكشف عن نتائج التحقيق في فاجعة طانطان، والتي أودت بحياة عشرات الأطفال والأطر الرياضية.

ونفى لشكر أن يكون مطلبهم جاء بـ"هاجس انتقامي"، موضحا أن دافعهم وراء ذلك هو "انصاف الضحايا"، مشيرا إلى أنهم وقفوا بعين المكان على ما وصفه بـ"كذب" الحكومة، حين ادعت وجود علامات تشوير في الطريق وبأن الأخيرة مسالكها جيدة، منتقدا محاولات الحكومة إلصاق الجريمة بجهة حزبية ما.

وانتقد لشكر بشدة، ما وصفه بـ"الاستغلال السياسوي للفاجعة"، من طرف أطراف داخل الحكومة، مؤكدا تشبثهم بنتائج التحقيق مهما كانت الظروف.

من جهة أخرى، نفى لشكر أن يكون الحزب طرد عضوه طارق القباج، رئيس بلدية أكادير، وقال لشكر في هذا السياق: "الحزب يسع الجميع، ومن يبحث عن طرده فليطرد نفسه بنفسه"، مؤكد أن "حزب السيبة انتهى زمنه، ولن نسمح بالتسيب مرة أخرى، من أراد أن يهاجمنا فذاك حقه، لقد ألفنا الهجوم".

ووصف لشكر الأنباء المتواترة حول، تارة، تشكيل تيار، وتارة تشكيل حزب جديد، وتارة تشكيل جمعية داخل الإتحاد، بـ"العبث"، موضحا أن المغاربة سئموا مثل هذه الممارسات التي تحتقر ذكاءهم، مشيرا في الآن ذاته أن الرأي العام "أكبر مما يحاك ضده اليوم".