بديل ـ الرباط

هاج الكاتب الأول لحزب "الاتحاد الاشتراكي" بشكل غير مسبوق، يوم الثلاثاء 24 نونبر، داخل البرلمان، وهو يتحدث عن فاجعة الجنوب، نتيجة الفيضانات التي اجتاحت المنطقة، قبل أن تخلف 32 قتيلا.

وقال لشكر إن المغاربة يتساءلون اليوم عما إذا كانوا قد أصبحوا "كلابا" ترمى جثتهم في شاحنات لنقل الأزبال.

وتساءل لشكر عن أعضاء الحكومة الذين زاروا المنطقة، نافيا أن يكون رجل سلطة قد نزل إلى عين المكان، سواء والي الجهة أو عامل الإقليم.

ودعا لشكر الحكومة إلى مشاهدة أشرطة "اليوتوب" لمتابعة كيف تحمل جثت المواطنين، فوق الأعواد والقصب، مستهجنا معاملة الحكومة لساكنة المنطق بخلفية أنهم مجرد "شلوح".

وفي تعليقه على مداخلة لشكر، بدا وزير الداخلية محمد حصاد حازما في رده، محذرا من استغلال هذه الفاجعة للمزايدات السياسية، موضحا أن الكوارث الطبيعية، تعرفها جميع بلدان العالم.

وانتقد حصاد استهتار المغاربة بارواحهم، من خلال تعرضهم للمخاطر، سواء من خلال الوقوف على حافة الواد أو من خلال قطعه لحظة الفيضانات.