بديل - هشام العمراني

فند المكتب السياسي لحزب "الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية"، ماجاءت به بعض الصحف من ما أسماه "التأويل الخاطئ والمغرض" لخلفيات إقالة عبد الهادي خيرات من تسيير جريدتي الحزب "الاتحاد الاشتراكي" " و"ليبراسيون".

 وأكد بيان للمكتب السياسي، توصل الموقع بنسخة منه، أن إقالة خيرات جاءت "تنفيذا لقرار برلمان الحزب الذي انعقد أواخر شهر دجنبر ، الذي أقر الخطوات العملية والإجرائية لاسترجاع ممتلكات الحزب "

واستند قرار الحزب في إعفاء خيرات إلى قانون الأحزاب، الذي تمّ إقرارهُ في شهر أكتوبر من سنة 2011، مشيرا نفس البيان إلى أن قرار تسجيل جريدتي “الإتحاد الإشتراكي” و “ليبراسيون”، باسم الحزب، ليس صراعا و تجاذبا بين أشخاص.

وأضاف البيان أن تصريحات عبد الهادي خيرات، لعدد من الجرائد الورقية و الإلكترونية، "تضرب في الصميم آفاق تطور إعلام الحزب".

كما تحدث المكتب السياسي عن "إستهجان" خيرات لقرارات الحزب و "استعمل مصطلحات و تعابير تحقيرية"، في حق أعضائه، و ووصفهم “بالزبانية"، وكذا تشكيكه في "شرعية القيادة الحالية للحزب، وقيادته لتيار من الغاضبين"، بحسب ننفس البيان.

وأكد المصدر أن الحزب قرر إعفاء عبد الهادي خيرات، من مسؤولية إدارة الجريدتين، وإسنادها إلى الحبيب المالكي، متخذا كل الإجراءات.

كما أشار البيان إلى أن الحزب سيتخذ كل الإجراءات القانونية ضد قرار إقاف جريدتي الحزب ووصفه بـ " الجائر"، نظرا "للضرر المعنوي و المادي الناتج عنه".

وحسب مصدر إعلامية فإن خيرات رفض نقل ملكية الجريدتين إلى اسم الحزب، إلا إذا تم تعويضه بمبلغ مالي محترم (من تحتها) وهو الشيء الذي رفضه جل أعضاء المكتب السياسي.