بديل ـــ أحمد عبيد

لم يرتح بال الكاتب الأول لحزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" (معارضة)، إدريس لشكر، حتى وقف على منصة المؤتمر الوطني الثاني لقطاع الصيادلة، التابع للحزب، يوم الأحد 14 دجنبر /كانون أول الجاري، بالرباط، لتصويب "اتهامات جديدة" لقياديي تيار "الديمقراطية والانفتاح"، المعارض لزعامته على رأس الحزب.

وفتح لشكر نيرانه خلال كلمة له بالمؤتمر، صوب منتقديه في تيار الراحل أحمد الزايدي، حين كشف عن أن "عدداً كبيرا من قياديي تيار -الانفتاح والديمقراطية - ليسوا في وضعية نظامية مع إدارة الحزب، ولا يؤدون اشتراكاتهم، نظير عملهم البرلماني أو تقاعدهم كوزراء سابقين"، إشارة إلى كل من عبد الواحد الراضي، وفتح الله ولعلو.

وفي سياق استرساله، أوضح لشكر، أن "الاتحاديين "يعيشون حركية تنظيمية منذ المؤتمر التاسع، الذي وضعه على رأس الحزب"، مؤكدا "أنه منذ ولايته على رأس الحزب، تم عقد ما يقارب 40 مؤتمراً إقليماً بالإضافة إلى مؤتمرات قطاعية لم تنعقد منذ 15 سنة".

وبرر لشكر ما أسماه "الانبعاث التنظيمي" للحزب، إلى "الصرامة الديمقراطية"، من خلال "ربط المسؤولية بالمحاسبة والقطع مع التسيب الذي ساد سابقاً، وربط العضوية بالحقوق والواجبات، وربط الممارسة السياسية بالنزاهة الأخلاقية".