قال الكاتب الأول لحزب " الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، إدريس لشكر، تعليقا على ما نقله مصدر مطلع من داخل حزبه حول تسببه (لشكر)، في صفعة قوية وضربة قاضية للدبلوماسية المغربية في علاقتها بملف الوحدة الترابية، (قال):" إن كل ما قيل لا يعدو إلا أن يكون وسيلة أخرى للتشويش والتغليط والتضليل بالنسبة لنجاحات الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية".

وأضاف لشكر في حديث لـ"بديل"، " أنهم لأول مرة يحضرون في مجلس بالأممية الاشتراكية فيصدر قرارٌ بهذا الوضوح لصالح المغرب، إذ لم يسبق أن صدر قرار مثله من قبل".

وأردف الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، قائلا: " لا يمكن لا من داخل الدولة ولا من خارجها المس باستقلالية قرارنا خاصة فيما يتعلق بالدبلوماسية الموازية، وما حققناه من مكاسب لم يسبق للاتحاد الاشتراكي أن حققها في هذا المجال، والمجهود الذي بذلناه في لواندا يقارن بالمجهود المبذول في جوهانسبورغ، غير أن اللقاءات المنعقدة في الأخيرة عرفت تغطية لا حصر لها، ونحن يجري التعتيم علينا ويُشَوَّش على انتصارات الاتحاد الاشتراكي بهذه الأكاذيب".

وبخصوص التزاماته مع رئيس "الأممية الاشتراكية"، عند تعيينه نائبا له، أوضح لشكر " أنه مند اليوم الأول الذي تولى فيه الكتابة الأولى لـ"الاتحاد الاشتراكي"، عُرض عليه منصب نائب عام رئيس الأممية الاشتراكية و رفض هذا المنصب، حتى يعرف مواقف هذه الهيئة، خاصة بعد ما ستقرره لجنة التقرير التي ستُبعث للمنطقة فيما يتعلق بملف الوحدة الترابية، التي عرض تقريرها بنيويورك"، مؤكدا، " أنه بعد المصادقة على تقرير هذه اللجنة قبِل منصب نيابة الرئيس، ونظرا لانشغالاته لم يستطع الحضور في لواندا، لكنهم بعثوا وفدا من المكتب السياسي كان على رأسه الحبيب الملكي، وحسناء أبو زيد، و محمد بن عبد القادر، وعبد السلام الدباغ، وأنهم نجحوا في المهمة التي قاموا بها".

وأردف لشكر قائلا: " أما اجتماع رابطة منتدى التقدمية الذي انعقد في الرباط وحضره كل رؤساء الأحزاب الاشتراكية الأوربية فنحن الذين كنا وراء عقده بالرباط، وحضره كل المؤثرين الحقيقيين في المرجعية الاشتراكية"، معتبرا " أن الأممية الاشتراكية تعيش مشاكل، وهؤلاء (الأحزاب الاشتراكية الأوربية) لديهم مشاكل معها، وأن الاتحاد الاشتراكي لا يمكنه أن يخضع للضغط، وله استقلالية قراره ويسعى إلى أن تحل الأممية الاشتراكية مشاكلها، ولا يُمكن أن يُفرض عليهم عدم الاتصال بالأحزاب الاشتراكية الأوربية والتي تربطهم بها علاقات كبرى ومصلحة البلد الإستراتيجية تفرض عليهم تقوية علاقاتهم معها"، حسب لشكر.