علم "بديل.أنفو" من مصادر مطلعة، أن ادريس لشكر الكاتب الأول لحزب "الإتحاد الإشتراكي"، انتقل يوم الأربعاء 22 يوليوز، إلى طنجة من أجل التدخل بشكل شخصي لاحتواء أزمة استقالات تلوح في الأفق.

وأكدت المصادر ذاتها أن، عددا من أعضاء فرعي حزب "الوردة" بكل من "السواني" و"مغوغة"، هددوا بتقديم استقالاتهم من هياكل الحزب، مما دفع لشكر إلى الإسراع من أجل محاولة إخماد هذا الإحتقان.

ورجحت المصادر ذاتها أن يكون انتقال لشكر إلى طنجة، مَرَذُّه وجود تخوفات لدى لشكر، من تفاقم الأزمات والمشاكل الداخلية بالفرعين المذكورين خاصة مع الإحتقان والغليان الذي شهده فرع الحزب بأصيلة، والذي تُوِّج بندوة صحفية عقدها (الفرع) للكشف عن العديد من "التجاوزات" التي قام بها لشكر.

وحاول "بديل.انفو" الإتصال بادريس لشكر من أجل استقاء معلومات أخرى حول اسباب انتقاله إلى طنجة غير أن هاتفه غير مشغل.