في الوقت الذي يحث المنشقون عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الخطوات لاعلان ميلاد حزبهم الجديد على بعد أسابيع من الانتخابات المحلية القادمة، يتواصل نزيف حزب الوردة برحيل قياديين عنه حيث غادر سفينة الاتحاد باتجاه التجمع الوطني للأحرار، حسن الدهم، ورقية الدرهم وسعيد أشباعتو، وهو ما أتار الكاتب الأول للحزب، ادريس لشكر، الذي قالت مصادر حزبية أنه بمجرد ما قدم من نيويورك حاول ربط الاتصال بوزارة الداخلية للتشكي مما اعتبرها حملة تستهدف الحزب.

ذات المصادر أكدت أيضا، بحسب ما كشفته يومية" الأخبار"، أن ادريس لشكر طرق باب الملك من خلال طلب اللقاء بأحد مستشاريه فيما راسل زعماء أحزاب المعارضة قبل اتخاذ ما قالت المصادر أنها خطوات احتجاجية على مشارف الانتخابات لوقف نزيف الحزب، والذي يرى فيه لشكر انه مدبر لكسر شوكة الاتحاد و”قتله” حسب ذات المصادر التي لم تستبعد أن يقرر رفاق لشكر مقاطعة الانتخابات القادمة إن لم يستطيعوا وقف نزيف حزب الوردة.