وضع ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب "الإتحاد الإشتراكي"، نفسه أمام موقف محرج، بعد تأكيده على "أن المحسوبة والزبونية هما العامل المتحكم في التعبين بالمناصب العليا بحكومة بنكيران، وان هذ التعيينات تتم بمنطق "عين ليا نعين ليك"، حيث سبق لزعيم حزب "الوردة" عندما تقلد حقيبة وزارة العلاقات مع البرلمان، أن عين زوجة أخيه جمال لشكر، وإبن أخته غسان داحو امرسال، في ديوانه سنة 2010.

أكثر من ذلك، أثار نشطاء ومتتبعون، قضية تعيين لشكر للكاتب العام لشبيبة حزبه بمجلس النواب في سلم لا يتوفر على الشهادة المطلوبة من اجل ولوجه.

واعتبر المنتقدون، في تعليقاتهم عبر صفحات التواصل الاجتماعي، أن لشكر يحاول بهذه الأساليب التشويش على حكومة بنكيران، والهروب من المشاكل التنظيمية الداخلية التي "تنخر" حزب "الإتحاد الاشتراكي"، الذي يعيش "غليانا"، وموجة استقالات غير مسبوقة.

وفي محاولة لمعرفة رأي لشكر في التعاليق التي أعقبت اتهاماته لحكومة بنكيران بالمحسوبية والزبونية وبالتوظيف في المناصب العليا، اتصل الموقع بلشكر لكن هاتفه ضل يرن دون جواب.

يذكر أن لشكر قد صرح خلال يوم دراسي نظمه الفريق الاشتراكي بمقر مجلس النواب، صباح يوم الثلاثاء 11 غشت، بأن النعيين في المناصب السامية لا تتم وفق الجهد والكفاءة، وإنما وفق الزبونية والمحسوبية، وتبادل المصالح والمنافع بين أحزاب الحكومة التي يقودها حزب" العدالة والتنمية".