بديل ــ شريف بلمصطفى

وصف ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب "الاتحاد الاشتراكي"، محمد بوبكري، عضو المكتب السياسي للحزب بـ"الحُطيئة" بعد أن نقل إليه موقع "بديل" قول بوبكري بأن "الزعيم" (ادريس لشكر) "عندما أعوزته الحجة القانونية والأخلاقية للاستيلاء على جريدتي الحزب، صرخَ في وجه معارضيه مهدِّدا باللجوء إلى السلطات العليا للانتقام منهم لكونه يحظى بمساندتها".

وقال لشكر، في تصريح خص به "بديل":"لا تعليق لدي، خاصة أنني ألفت من الأخ بوبكري كل الأباطيل، والإدعاءات حتى لا أقول الكذب، و هذا شيء عاينه كل الإتحاديين، الذين يعرفون محمد بوبكري، الذي أشبهه بالحُطيئة الذي حين لم يجد من يهجي، هجا نفسه، لا آخذ كلامه محمل الجد، ولن يجرني إلى أن آخذ منه موقفا".

وأضاف لشكر:"إن كتابات بوبكري لا تحظى بالإحترام، ولا أحد يقرأ ما يكتب"، مضيفا:" اقرؤوا ادعاءاته على الراضي و اليازغي و اليوسفي ووالعلو في مقالات تافهة، و ستعرفون حقيقة ما يدعيه".

وعلم "بديل" أن صحافيين واجهوا لشكر، خلال حلوله بمقر الجريدة، مؤخرا، باستحالة حصوله على الأخيرة، فرد عليهم بأنه مسنود من الجهات العليا وأن هذه الجهات ستقف إلى جانبه.

وردا على ذلك قال لشكر:"أتحداكم أن تتصلوا بالصحفيين و العاملين في الجريدتين واحدا واحدا، لا أحد منهم سيؤكد صحة هذا الكذب و البهتان، فالإجتماع مر في جو مريح و بهيج، أكدنا خلاله أننا أمام مرحلة سيحكمنا فيها الحوار المسؤول الهادئ بين المسؤولين عن الجريدة والصحفيين العاملين، الذي حضروا جميعهم خلال الإجتماع".

وذكرت المصادر أن لشكر "يستميل" الاتحاديين لمعسكره بإغراء أن الجهات العليا معه وأنها تضمن له الوصول إلى الحكومة المقبلة، وبالتالي إمكانية استفادة أي ملتحق به من امتيازات أو مواقع، عندما يصير داخل هذه الحكومة.

لشكر، وبنبرة غاضبة، رد خلال تصريحه للموقع:" أنا أرفض الخوض في هذا العبث الذي لا أساس له من الصحة، هؤلاء الذي يروجون لمثل هذه الترهات يحاولون الاصطياد في الماء العكر بعد أن فشلوا في الدخول إلى هياكل الحزب".