بديل ـ الرباط

أكد ادريس لشكر الكاتب الأول لحزب "الإتحاد الإشتراكي"، في كلمته أمام الجمع العام لـ"المؤسسة الإشتراكية للدراسات والأبحاث"، يوم الخميس 15 يناير، على ضرورة إعادة النظر في "المؤسسة الإشتراكية"، التي كان يوكل الحزب رئاستها للراحل محمد كسوس، وكذا صيغة المؤسسة الحزبية.

وفي معرض حديثه شدد لشكر على أن المؤسسة المذكورة، لم تكن في الحقيقة مؤسسة بمعنى الكلمة لا في وضعها النظامي، ولا في منهجية عملها، وإنما كانت مجرد هيئة حزبية ضمن هيئات وهياكل الحزب الأخرى، على حد تعبير المتحدث، الذي أكد على أنها لم تكن تتوفر على "إدارة مستقلة ومسؤولة، ولا على ميزانية خاصة ومضبوطة".

كما أشار الكاتب الأول لحزب "الوردة" إلى أن مراكز الدراسات، أصبحت جزء لا يتجزأ من المشهد السياسي والتنموي، بالدول الديمقراطية المتقدمة، التي تراهن بشكل كبير على هذه المراكز، على حد تعبير لشكر، الذي قال أن" مراكز الدراسات والأبحاث لها دور أساسي في نهوض الأمم وتقدم الشعوب نحو تحقيق أهدافها".

وشدد المتحدث في كلمته على أن الحزب محتاج في هذه المرحلة، إلى التدقيق في طبيعة المشروع الإقتصادي والإجتماعي، الذي سيحقق التنمية للبلاد، في ظل غياب رؤية واضحة لدى الحكومة على حد تعبيره، مضيفا أن الحزب مطالب كذلك بتقديم مقاربة شاملة وناجعة، تتعلق باللغة وبتدبير التنوع الثقافي، انطلاقا من الهوية التقدمية والحداثية للحزب، يقول "ادريس لشكر".

وفي الختام أقر الكاتب الأول، بأن الجميع بالحزب اليوم محتاج إلى "هيئة تقدمية تتوفر على ذكاء جماعي في نطاق مؤسسة مستقلة"، وليس إلى هيئة "فكرية تابعة للتنظيم الحزبي، أو دوائر أكاديمية مغلقة، هاوية".