بعد أن اتهم عبد الإله بن كيران، رئيس الحكومة المغربية، الكاتب الأول لحزب "الإتحاد الإشتراكي"، إدريس لشكر، بكونه "رمزا من رموز الفساد، والطغيان" خلال المهرجان الخطابي الذي نظمته نقابة "الإتحاد الوطني للشغل"، يوم فاتح ماي بالدار البيضاء، رد لشكر على هذه الإتهامات في اجتماع اللجنة الإدارية لحزبه صبيحة السبت 2 ماي الجاري.

وقال لشكر خلال كلمته: "أدعو بنكيران إلى تقديم استقالته لجلالة الملك وفسح المجال لانتخابات تشريعية سابقة لأوانها"، لأنه بذلك "سيقدم مصلحة البلاد على مصلحة حزبه ولعله يفهم مغزى النصيحة قبل فوات الأوان".

وأضاف لشكر، "أن ما تقوم به الحكومة البيجيدية فيه إساءة بالغة لسمعة البلاد بعد كل جهود العهد الجديد في تعزيز مكانة بلادنا على الصعيد الدولي."

وتابع الكاتب الأول لحزب "الوردة": "الحزب المتأسلم يحاول القضاء على الرأسمال اللامادي الذي أصبح مع جماعته معرضا باستمرار للإتلاف والضياع"، لذلك فان رحيل هده الحكومة قبل فوات الأوان هو "المدخل الوحيد للحفاظ على رأسمالنا اللامادي وتطويره"، وهو "الأمل المتبقى لتصحيح الوضع وانقاد المسار الديمقراطي".

وأسترسل الزعيم الإتحادي قائلا "أن مقاطعة الحركة النقابية لإحتفالات فاتح ماي يعني أنها لم تجد من وسيلة أخرى للاحتجاج على السلوك اللاديمقراطي للحكومة، وللاحتجاج كذلك على التدمير الحكومي لمكتسبات الحوار الاجتماعي ونسف قواعد المفاوضات الجماعية لمطالب الطبقة العاملة من لدن الحكومة الحالية".