بديل ـ شريف بلمصطفى 

قدم الكاتب الأول لحزب "الإتحاد الإشتراكي" ادريس لشكر تفسيرا مثيرا لقرارات الملك الأخيرة القاضية بمنع رجال الدين من ممارسة السياسية؛ بعد أن رأى لشكر أن المستهدف بهذه القرارات هم ما يسمى بحركات "الإسلام السياسي".

واتهم لشكر بنكيران، دون ذكره بالإسم، وكل نشطاء حركات "الإسلام السياسي" باستغلال المساجد والأمة من اجل محاربتهم، ونشر المغالطات، محذرا مما وقع في سوريا والعراق وليبيا واليمن ومصر.

وقال لشكر، خلال كلمة ألقاها نهاية الأسبوع الأخير بمؤتمر شبيبة حزبه ببوزنيقة، "لنا أن نفخر وأن نهنئ بلادنا بان إمارة المؤمنين اختارت بشكل جريئ إخراج أربعة ظهائر تفصل بين مهمة القيمين الدينين وبين المسؤولين عن الإمامة والخطبة وبين الشؤون السياسية".

وأضاف لشكر "وإذا كنا موحدين في الله ودين الإسلام فنحن نختلف مع هؤلاء في برامجنا الثقافية والسياسية".

واعتبر لشكر أن الملك وحده المؤتمن على ورش إصلاح الدين ولا أي شخص او مؤسسة غيره.

يذكر أن الكاتب الوطني لحزب "النهج الديمقراطي" المصطفى البراهمة، كان قد طالب بإلغاء إمارة المؤمنين، في الحوار المصور الذي أجراه مع موقع "بديل"، ورأى أن الملك من جانبه عليه أن يتوقف عن استعمال الدين في السياسة، مشيرا إلى عدم وجود إمارة المؤمنين في أي تجربة ديمقراطية دولية.