اتهم إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب "الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" مسؤولين لم يسميهم، بتصفية حسابات مع حزبه من خلال تشطيبهم على عضو المكتب السياسي لهذا الحزب من اللوائح الانتخابية.

وقال لشكر، خلال ندوة صحفية عقدها حزبه يوم الثلاثاء 18 غشت، بالمقر المركزي للحزب بالرباط، لتقديم برنامجه الانتخابي، (قال): " إن وكيل لائحة في الرباط وهو عضو المكتب السياسي للحزب ورئيس نقابة الصحافة سابقا، في إشارة ليونس مجاهد، وشارك في كل الاستحقاقات بما فيها التصويت على الدستور يقال بأنه غير مسجل في اللوائح الانتخابية".

وفي نفس الندوة صرح لشكر، "أن انتخابات الغرف المهنية عرفت متاجرة كبيرة لم يسبق للمغرب أن عرف مثلها في أي انتخابات سابقة، مضيفا أن الأموال نزلت لتغيير المرشحين واللوائح".

وعبر لشكر عن أسفه لعجز المغرب "عن محاربة إرهاب الفساد الانتخابي"، رغم أنه (المغرب) قدم نموذجا وأبان عن قدرة خارقة في محاربة الإرهاب، محملا المسؤولية لوزير العدل والنيابة العامة لسكوتهما عن ما يقع اليوم أمام أنظارهما من ترحال وبيع الذمم.

وأكد لشكر في ذات الندوة، "أن حزبه قرر التوجه للقضاء بسبب تشطيب مسؤولين على عضو مكتبه السياسي، في نوع من تصفية حسابات ضيقة" .

وأضاف لشكر، "أن عدد من مرشحي حزبه فوجؤوا بافتعال بعض المسؤولين لمشاكل مجانية وتعجيزية"، منتقدا (لشكر) "اختيار الحكومة لهذا الوقت من أجل إجراء الانتخابات معتبرا أنه ليس هناك عاقل سيختار شهر غشت للحملات الانتخابية حيث أن التوقيت يؤشر على خطورة الاستعداد و عدم ملاءمته.