قال الكاتب الأول لحزب "الاتحاد الاشتراكي"، إدريس لشكر، إن قيادة حزبه لم تقرر أي شيء بعد، بخصوص موضوع المشاركة في الحكومة المقبلة التي كلف بنكيران، بتشكيلها.

وأضاف لشكر في تصريح لـ"بديل"، "أن قيادة حزبه طيلة هذا اليوم، الإثنين 17 أكتوبر الجاري، وهم في اجتماعات، ولم يخرجوا بأي قرار رسمي بعد"، مؤكدا "أن كل ما ينشر حول كون الاتحاد الاشتراكي حسم موقفه من المشاركة في الحكومة كذب، ولا أساس له من الصحة، وأنه لم يصرح لأي منبر إعلامي بما يفيد ذلك".

بالمقابل أكد لشكر في ذات التصريح، "أن المكتب السياسي لحزبه سيجتمع مساء اليوم الإثنين، باللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، بالمقر المركزي لهذا الأخير، انطلاقا من الساعة الخامسة بعد الزوال".

وتعليقا على استقالة الكاتب العام لـ"الشبيبة الاتحادية" قال لشكر: " إنه لم يتوصل بأي شيء بهذا الخصوص".

من جهة أخرى أفاد مصدر مطلع من داخل حزب "الوردة"، "أن اجتماع المكتب السياسي لذات الحزب، الذي عقد بمقره بشارع العرعار، اليوم الإثنين، خرج بقرار، أن المشاركة في الحكومة أمر ممكن، لكن شريطة التوافق مع حزب الاستقلال حول هذا الموضوع، والاتفاق على بعض التفاصيل لدخول المفاوضات مع بنكيران"، مضيفا "أن الاجتماع الذي سيعقد بين قيادة الحزبين سيخصص لمناقشة الموقف النهائي قبل لقاء شباط ببنكيران".

وأبرز متحدث الموقع الذي فضل عدم الكشف عن هويته، " أن هناك أنباء من داخل حزب العدالة والتنمية تفيد أن بنكيران وبعض قيادات حزبه يقولون ، إنهم لم يعودوا يرغبوا في تواجد الاتحاد الاشتراكي معهم في الحكومة، وذلك بعد المناورة التي قام بها (الاتحاد الاشتراكي) من خلال ترشيح الحبيب المالكي، لرئاسة مجلس النواب، والحديث عن دعم البام لهذه الخطوة.