بديل ــ عمر بنعدي

قال ادريس لشكر، الكاتب الأول "الاتحاد الاشتراكي"، مستحضرا تصريحات بنيكران الأخيرة في الدشيرة حول "التهديدات" التي قال إنه يتلقاها من بعض الجهات: (قال لشكر) "إن الرجل يجب أن يرتقي إلى مستوى رئيس حكومة وما صرح به يشكل تهديدا للبلاد والعباد''، واضاف متسائلا "ماذا سيفعل المواطنون المظلمون، إن كان رئيسهم يشكي؟".

وتساءل لشكر أيضا خلال تجمع خطابي عشية السبت 14 مارس بأكادير، ''ماذا سيكتب عنا سفراء الدول المكلفون بتحرير كل صغيرة وكبيرة في تقاريرهم، بالطبع أسوء تقرير، لأن المتحدث رئيس حكومة هو المتحكم في كل الهياكل والأجهزة، فأي تهديد يتحدث عنه، وصادر ممن؟"، مضيفا "أن هذه التصريحات لرئيس الحكومة تخدم أعداء الوطن، فهو يقدم لهم المغاربة كلقمة صائغة، لاسيما وأننا على أبواب شهر أبريل الذي ستناقش فيه قضية الصحراء ".

وردا على عبارة "البانضية والشفارا" التي أثارها بنكيران، خلال لقائه بالدشيرة، قال لشكر ''إما أن يتابع رئيس الحكومة على أقواله، لعدم امتلاكه أي دليل على خصومه السياسيين، أو أن يقوم بمتابعتهم بصفته يمتلك جميع السلطات من بينها جهاز النيابة العامة من خلال رئيسها المصطفى رميد وزير العدل، ومن خلال جهاز الشرطة''.

وأضاف لشكر أيضا، أن ''الحكومة تبشر الأغنياء الذين هربوا الأموال إلى الخارج، بالعفو ورفع عنهم ضريبة التضامن الإجتماعي ورفع أجورهم، وتفاجئ الفقراء بزيادة تفقيرهم بالرفع في أثمنة مختلف المواد الغذائية ''.

وخلص لشكر إلى دعوة الملك محمد السادس إلى"التدخل حتى ينصرف رئيس الحكومة لقضايا الشباب العاطلين عن العمل والنساء والزيادة في القدرة الشرائية للمواطنين والاهتمام أكثر بمشاكل الشعب المغربي وتحمل مسؤوليته كاملة". وموازاة مع ذلك، أشار لشكر إلى أن الحكومة مست المواطنين في "قدرتهم الشرائية، وأرضت صندوق النقد الدولي".