بديل- الرباط

برأ لحسن الداودي وزير التعليم العالي و البحث العلمي، جامعة فاس و إدارتها من وفاة الطالب مصطفى مزياني ، مؤكدا أنها لم ترتكب أي خطأ بخصوص ملفه.

و في أول تصريح رسمي، و بعد مرور أزيد من شهر على وفاة مزياني، قال الداودي خلال لقاء نظمته وكالة المغرب العربي للأنباء يوم الثلاثاء 16 شتنبر، (قال) "إن القرار التأديبي الذي اتخذته الكلية في حق الطالب مزياني يقضي بفصله لدورة واحدة فقط، و كان بإمكانه أن يعود لدراسته خلال الموسم الجامعي الحالي".

و في نفس السياق؛ رد الداودي على منتقدي سياسية وزارته و متهميها بإهمال الطالب مزياني، عندما كان مضربا عن الطعام و عندما تدهورت حالته الصحية، فقال:" لماذا لم يتدخل هؤلاء لثنيه عن فعل ذلك؟ " و أضاف:" لقد تزامن إضرابه مع شهر غشت حيث لم يعد ممكنا إعادة تسجيله".

يُذكر أن وفاة الطالب مزياني، عرفت صمتا حكوميا كبيرا، خصوصا من طرف حزب "العدالة و التنمية" الذي يقود الحكومة المغربية، و في المقابل تضامن هذا الأخير مع الطالب الحسناوي الذي توفي في أعقاب أحداث عنف عرفتها جامعة فاس. حيث استقل رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران طائرة في اتجاه مدينة الرشيدية لحضور جنازته.