تزامنا مع إحياء فرنسا لذكرى مرور سنة على الهجوم الذي استهدف مجلة "شارلي إيبدو"، ذكرت وسائل إعلام فرنسية، أن قوات الأمن قتلت شخصا قرب مخفر للشرطة كان يحمل حزاما ناسفا.

وحسب ما أكدته "لوباريزيان"، قبل قليل من يوم الخميس 7 دجنبر، فإنه تم سماع صوت إطلاق أعيرة نارية قرب مركز الشرطة "كوت دور"، (الدائرة 18)، مؤكدة مقتل رجل كان يحمل حزاما ناسفا، بعد أن حاول مهاجمة عناصر شرطة بواسطة سكين.

واشارت الصحيفة إلى أن العناصر المتخصصة في كشف وتفكيك المتفجرات قد حلت بعين المكان.

وأفاد شهود بأن القوات الأمنية طوقت المكان وطلبت من الجيران إغلاق نوافذهم تحسبا لتأزم الوضع.

وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، قد دعا اليوم الخميس، الى "تنسيق تام" بين مختلف اجهزة الامن في البلاد في مجال مكافحة الارهاب وذلك خلال حفل في مناسبة الذكرى السنوية الاولى للهجوم على صحيفة شارلي ايبدو الساخرة.

واعتبر الرئيس الفرنسي انه في مواجهة تهديد الجهاديين "من الضروري ان يعمل كل جهاز- شرطة ودرك واستخبارات وجيش- بتنسيق تام وباكبر شفافية ممكنة وان يتشاركوا بكل المعلومات التي يملكونها.