بديل ـ الرباط

هو التساؤل الذي طرحه عبد السلام لبيض، أحد أبرز نشطاء حركة 20 فبراير، بعد أن ظل لقرابة شهر دون تمكينه من بطاقة تعريفه الوطنية، رغم استيفائه لجميع شروط الحصول عليها.

وقال لبيض لـ"بديل" إنه أجرى كل الترتيبات يوم 3 شتنبر للحصول على بطاقة تعريفه الوطنية، لكن حين عاد يوم 10 شتنبر لتسلم بطاقته فوجئ بالشرطة تخبره بوجود خطأ، حال دون صدور بطاقته، وحين بحث عن طبيعة الخطأ لم يجد هناك أي خطأ، بحسبه، قبل أن يحيله الشرطي على الإدارة العامة للأمن الوطني، دون نتيجة، وحين عاد صباح الإثنين 22 شتنبر، لمعرفة ما إذا كان قد سوي ذلك "الخطأ المزعوم"، فوجئ بالشرطي يطلب منه إعادة أخذ البصمات وغيرها من الإجراءات، وعندما فرغ من ذلك، طلب معرفة تاريخ مجيئه لتسلم بطاقته، ليفاجأ بالشرطي يطلب منه العودة بعد 20 يوما، الأمر الذي أثار امتعاض لبيض، فسأل الشرطي عن سر حصول المواطنين عن بطائقهم بعد ثلاثة أيام، في حين يُطلب منه العودة بعد 20 يوما، لكن الشرطي لم يقدم له جوابا، بحسبه.

وأضاف لبيض أنه طلب من الشرطي أن يصارحه بحقيقة الأمر وهل هناك تعليمات لعدم حصوله على بطاقة تعريفه لكن الشرطي لم يرد.

وزاد لبيض بأنه سيراسل المجلس الوطني لحقوق الإنسان حول هذه القضية، وإذا لم يتلق جوابا بعد 48 ساعة فسيتخلى نهائيا عن بطاقة تعريفه، وسيدخل في أشكال احتجاجية وصفها بـ"غير المسبوقة".

يذكر ان لبيض كان قد تلقى ضربة خطيرة خلال إحدى مسيرات 20 فبراير كما تظهر الصورة أعلاه.