أفاد قيادي من حركة "لا هوادة"، أن الأخيرة، ستجتمع مساء يوم الاثنين 30 نونبر، للحسم في قرارها بخصوص العودة للأجهزة التقريرية والتنفيذية لحزب "الاستقلال"، بعد القرار الأخير الذي اتخذه المجلس الوطني للحزب.

وأوضح ذات المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، في حديث مع "بديل"، أن "لا هوادة" ستناقش نتائج المجلس الوطني، والقرارات المتخذة بخصوص وضعية الأعضاء الذين تم طردهم أو تجميد عضويته من هياكل الحزب"، مضيفا " أنه سيتم اتخاذ قرارات بهذا الخصوص، كما سيتم النظر في عرض شباط للتفاوض، وهو العرض الذي أعاد ذكره خلال حضوره ببرنامج 90 دقيقة للإقناع على قناة مدي 1 تي في" حسب المصدر.

وفي ذات السياق، تساءل استقلاليون، حول "ما إذا كانت الحركة ستشترط على شباط، عودة محمد الوفا وامحمد الخليفة، لكي تقبل بالتفاوض معه والعودة إلى هياكل الحزب وفق الشروط التي سيتم الاتفاق عليها".

وأكد متحدث "بديل"، "أن حركة "لا هوادة" والقيادي الإستقلالي السابق، محمد الخليفة، يتفقان في تصوراتهما لما كان يجب على الحزب إتباعه بعد المؤتمر الأخير، وأنهم كانوا ضد خروج الحزب من الحكومة، ولهم تحفظات ضد وصول شباط لقيادة الحزب، وهو الأمر الذي يجعل التنسيق بينهم للعودة إلى الحزب واردا". وأضاف المصدر، "أن شباط والجناح الموالي له، متخوفون كثيرا من احتمال عودة الوفا للحزب على اعتبار أنه سيكون الأوفر حظا لقيادة الحزب بعد عقد المؤتمر السابع عشر".

وكان المجلس الوطني لحزب "الاستقلال"، الذي انعقد، بالمقر المركزي للحزب، يوم 21 نونبر الجاري، قد خلص إلى قرار "وحدة الصف والمصالحة" بين جميع الإسقلاليين، لبدء مرحلة جديدة في تاريخ الحزب.