بديل ـ الرباط

قالت مصادر طبية للموقع إن حالة المهندس أحمد بن الصديق جد مستقرة ولا جديد يُذكر في وضعيته الصحية لحد الآن.

وأكد أحد أقرباء بن الصديق في حديثه لـ"بديل" :"أن أحمد بالكاد ينطق كلمات بصعوبة تامة، و في أحيان أخرى لا يستطيع التكلم.."

وكان الحبيب حاجي رئيس "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان"، وزكى كلامه عبد اللطيف حسني مدير مجلة "وجهة نظر"، قد نقل عن عائلة بن الصديق، إخبارها لهما بأن التحاليل التي اجريت على جسم بن الصديق، تهُم فقط سموم "الدواء" و"المخدرات"، مشيرة العائلة إلى أن "مركز محاربة التسمم" يفتقد لـ"لغاز" الضروري للكشف عما إذا كانت هناك سموم اخرى أو قديمة أم لا، مضيفا حسني، نقلا عن العائلة دائما، أن مسؤولي المركز طلبوا منهم الإستمرار في التواصل معهم، إلى أن يحضر "الغاز".

وكان الوكيل العام لدى استئنافية الرباط قد أصدر، صباح الثلاثاء 14 أكتوبر، بيانا، نفى فيه أن يكون المهندس أحمد بن الصديق قد تعرض لتسمم غذائي، قبل نقله، زوال يوم الإثنين 13 أكتوبر، إلى مستشفى ابن سيناء بالرباط.

وأوضح بيان الوكيل أن فحوصات وتحاليل طبية على عينات من الدم والبول والفحص بجهاز السكانير على جسم بنالصديق أظهرت أن المعني "مصاب بجلطة دماغية مما قرر معه الطبيب رئيس قسم المسعجلات بالمستشفى المذكور إحالته على مستشفى الإختصاصات لتلقي العلاجات الطبية الضرورية.

وأكد الوكيل العام أن الأبحاث لازالت جارية في الموضوع من طرف مصالح الشرطة القضائية بأمن الرباط.

وعن تفاصيل الحادث، ذكر مُدير مجلة "وجهة نظر" عبد اللطيف حسني، لموقع "بديل" أن بنالصديق تعرض لأزمته، عند الساعة العاشرة من مساء يوم الأحد 12 أكتوبر، حين كان يتواصل عبر "السكايب" مع صديق له، قبل أن يطلب من الأخير إنهاء المكالمة، بعد شعوره بألم في بطنه، لكن الصديق تعذر عليه الحديث في صباح يوم الإثنين 13 أكتوبر، إلا بن الصديق، بعد محاولات عديدة، قبل أن يتصل بحقوقية، تكلفت بالإتصال، بصديق لأحمد، وحين انتقل إلى بيت الأخير وجده مُغمى عنه، قبل استدعاء الإسعاف الذي نقله إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط.

وشاعت رواية اولية تفيد تعرض ابنالصديق لحالة تسمم غذائي، قبل أن تنفي الكشوفات الطبية هذه الرواية، مشيرة إلى تعرض المهندس فقط لجلطة دماغية.