في هذه الحلقة المثيرة يشخص حميد المهدوي أسباب الأزمة في المغرب، ولماذا يتلقى القصر المغربي أقل بأربعين مرة ما يتلقاه القصر الإسباني، وكيف يجوز لبنكيران تلقي 15 مليون في وقت لا يجد فيه مغاربة مراحيض وتبيع آلاف الفتيات القاصرات أجسادهن في بيوت الدعارة والحانات الليلية، وينكل بأجسام الأطر العليا والمعطلين أمام البرلمان فقط لمطالبتهم بالشغل.

كما يفضح المهدوي لأول مرة نادي قضاة المغرب على خلفية إصداره لبيان ضد وزارة الخارجية الأمريكية، مفسرا الخلفية الحقيقية وراء إصدار هذا البيان.

أكثر من ذلك، يفضح المهدوي عددا من وزراء البيجيدي، خاصة رئيسهم حين قال لأتباعه " واش بغيتو الحكومة ولا الجنة".

وفي الحلقة أيضا، يفضح المهدوي البرلمان المغربي والبرلمانيين بشكل غير مسبوق مقدما معطيات عن فسادهم وتبديدهم للمال العام بشكل مهول وخطير دون أن يؤدي غالبيتهم واجباتهم أمام الشعب. مؤكدا على أن أخطر ما يهدد مستقبل المغرب والمغاربة هو سلوك كثير من النخبة الخانعة طمعا في منصب من المناصب في هرم الدولة.

وتتضمن حلقة اليوم قراءة في نفي الناطق الرسمي باسم القصر الملكي لازدياد مولودة في القصر، حيث يتساءل مقدم الحلقة عن صمت القصر أمام قضايا مهمة أبرزها ما راج ضد الملك في "فرانس3" وضد مدبر الثروة الملكية حين أثيرت "وثائق باناما" وكذا صمته على قضايا أثارت جدلا كبيرا أبرزها عزل القاضي عادل فتحي الذي أشرت عليه المؤسسة الملكية، وهل كانت على علم بمرضه كما يدعي وزير العدل أم قبلت عزله دون علم.