قال رئيس "المنظمة المغربية لحقوق الإنسان" بوبكر لاركو، "إن أي عنصر من الشبيبات الحزبية وغير الحزبية، كيفما كانت، ينتظر فقط أن يقول له زعيمه اهجم على هذا ليهجم عليه، وديروا هذي باش يديروها".

وأوضح لاركو، في مداخلة له بندوة نظمت بمقر المنظمة التي يرأسها، بالرباط، يوم الخميس 18 غشت الجاري، للإعلان عن تأسيس "جبهة وطنية لمناهضة التطرف والإرهاب"، (أوضح) أنه "يجب أن تكون البرامج الحزبية التي تعد الآن للانتخابات صريحة في ما يخص مناهضة العنف والكراهية وعدم التمييز في شموليته وبجميع أشكاله، ومن أي طرف كان، وعلى الأحزاب السياسية أن تتحمل مسؤوليتها في ذلك".

وأشار رئيس "المنظمة المغربية لحقوق الإنسان"، أن "ميلاد هذه الجبهة بالموازاة مع الانتخابات سيدفع المواطنين للقول أنها ضد طرف ما"، لكن "نحن ضد فكر العنف لأن أي كلمة أو لفظ عنف سيؤدي إلى العنف الجسدي ومنه إلى الإرهاب"، يقول لاركو.

وأضاف المتحدث نفسه " أن المنظمة  التي يرأسها تأسست على مبدأ مناهضة الكراهية والعنف ولا زالت تؤكد على ذلك، وأن الحركة الحقوقية ستعمل من أجل إعادة النظر في مناهج التربية الدينية بالمدارس، وأن يكون للمجتمع المدني الكلمة في هذا الجانب"، مشيرا إلى أن "موقف المنظمة المذكورة من مناهضة الكراهية والعنف لم يكن فوريا، بل كان بعد تتبع لسنوات، وتم دق ناقوس الخطر سنة 2005".