بديل ـ الرباط

استطاعت الخطوط الملكية المغربية، تحقيق أرباح مالية، وصفها المتتبعون بالخيالية، منذ بداية انتشار وباء "إيبولا" داخل القارة الإفريقية.

وجنت الشركة المغربية هذه الأرباح، بعدما استمرت في تقديم خدمات النقل الجوي، لمجموعة من الدول المهددة بمرض "إيبولا"، حيث تحولت المطارات المغربية إلى واجهة مفضلة للراغبين بالسفر إلى هذه الدول بالقارة السمراء، كما هو الشأن لدولة ليبيريا مثلا، حسب بعض المصادر.

من جهة أخرى أضافت ذات المصادر أن قرار "لارام" والحكومة المغربية بهذا الشأن، يعتبرشجاعا وحكيما، في ظل الإنتعاش الذي عرفه قطاع الطيران المغربي على خلفية هذا القرار، كما جاء على لسان المصادر.

يذكرأنه لم يتسن لموقع "بديل" التأكد من صحة هذه المعطيات من جهة رسمية، أو من طرف شركة الطيران المغربي المعنية.