بديل الرباط

استطاعت "مديرية دراسة الوثائق والمستندات"، المعروفة اختصارا ب "لادجيد" هزيمة المخابرات الجزائرية ونظيرتها الجنوب إفريقية، بعدما تم تأجيل دورة "اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب"، التي كان مقررا عقدها بدولة كامبيا في 27 من الشهر الجاري.

ويروج بقوة داخل الأوساط الحقوقية الإفريقية أن المخابرات الجزائرية والجنوب إفريقية، وبعض الأجهزة المقربة من الجيش الجزائري وجبهة البوليساريو، كانوا "يعولون بشكل كبير" على الذراع الحقوقي للإتحاد الإفريقي (اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب)، من أجل إفشال "المنتدى العالمي لحقوق الإنسان" المرتقب تنظيمه بمراكش ابتداء من 27 نونبر الجاري.

هذا وأجل الإتحاد الإفريقي اليوم انعقاد دورة هيئته الحقوقية، التي تدوم مدة 30 يوما، حيث تخصص ال3 أيام الأولى لأنشطة وتقارير الجمعيات الحقوقية الإفريقية وتنظيم منتدى حقوقي. مما فتح المجال أمام هذه الجمعيات للتوجه إلى مراكش للمشاركة في "المنتدى العالمي لحقوق الإنسان".

وعلم موقع "بديل" من مصدر رسمي رفض الإفصاح عن إسمه، أن معظم الجمعيات الحقوقية التي كانت تنوي المشاركة في دورة "اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب" بكامبيا، أكدت مشاركتها في منتدى مراكش العالمي لحقوق الإنسان