بديل ــ الرباط

سؤالان، تقول مصادر برلمانية، إن عمر عباسي، الكاتب العام لشبيبة حزب "الاستقلال" مضطر للإجابة عنهما، حتى تكون لولايته مصداقيته ولخطاباته جدية ومعنى.

وتروج شبهات بكون عباسي لم يحصل على وظيفته في إطار مباراة وبكون "الاستقلالي" سفير المغرب في القاهرة سعد العلمي، هو من استقدمه إلى الوزارة المكلفة بالعلاقة مع البرلمان، حين كان الأخير على رأس هذه الوزارة، قبل أن يُلحقه رئيس مجلس النواب السابق كريم غلاب بالبرلمان، بعد ترخيص الشوباني، الذي عاد ليقرر إنهاء إلحاقه.

وتفيد المصادر البرلمانية أنه ليس عباسي وحده من ألحق بالوزارة بدون مباراة، بل يوجد "استقلاليون" آخرون، استفادوا من "الريع" خلال حكومات سابقة، كما يحدث اليوم مع بعض قواعد "البجيدي" الذين أصبح بعضهم في مواقع بارزة وحتى في دواوين بقطاعات وزارية جد حساسة، رغم كونهم "لا تربطهم بهذه الوزارات أي رابطة"، ولا بالمهام الموكولة إليهم سوى قدرتهم العجيبة على "التزلف" للوزير، وهذا بحسب مصادر أخرى جد مطلعة ومقربة.

وحاول الموقع، أخذ وجهة نظرعمر عباسي، في االموضوع، لكن تعذر الإتصال به.