بديل ـــ الرباط

تبرأ عبد العالي اكميرة، الكاتب العام لـ"الكونفدرالية العامة للشغل"، وعادل الحراق عضو اللجنة المركزية لشبيبة "الحزب الاشتراكي الموحد" و منسق قطاع المهندسين، من حزب "البام". وقال اكميرة :" إن حزب البام أعلن في وقت سابق أن نقابة "O D T"، هي ذراعه النقابي، خلال مجلسه الوطني الذي أقيم منذ ثلاثة اشهر، وبالتالي فإن الحديث عن انتماء الكنفدرالية العامة للشغل، لحزب "البام" هو أكذوبة وضرب تحت الحزام"، مؤكدا أن نقابته مستقلة عن أجهزة الدولة و كل الأحزاب السياسية، وهو الامر الذي أكده الحراق.

 و كان بيان للمكتب السياسي لـ"حزب الاشتراكي الموحد" قد هدد بطرد كل المنتسبين لـ"لكنفدرالية العامة للشغل" بحجة أنها نقابة "البام".

وأطلق كميرة "نيرانه" صوب قيادة الحزب الاشتراكي الموحد، معتبرا أن خروجه منه جاء نتيجة "غياب الديموقراطية الداخلية، ونظرته لفدرالية اليسار، التي لا يعتبرها جوابا شافيا وكافيا للمرحلة السياسية الراهنة".

وقال اكميرة، في تصريح خص به موقع "بديل": "إنه غير معني بالتعليل الذي وضعه، المكتب السياسي لـ"لحزب الاشتراكي الموحد"، من أجل طرد منتسبيه الذي ينتمون لنقابة C.G.T، على اعتبار أنه لم يُطرد من طرف المجلس الوطني للحزب، الذي لم يصادق لحد الآن على القرار".

وأضاف اكميرة، أنه قدم استقالته من هياكل الحزب منذ مدة، وبالتالي لا يجوز التحدث عن طرد مادام قد قدم استقالته بمحض إرادته.

وفيما يخص، الزيارة التي قام بها رفقة إلياس العماري، القيادي في حزب "البام"، قال اكميرة:" إن الزيارة جاءت في إطار علاقات شخصية، ولا علاقة لها بالتحركات الحزبية أو النقابية".

من جهته، شن الحراق هجوما عنيفا على قيادة "الحزب الاشتراكي الموحد" متهما إياها بالعجز وبكونها تصفي حسابات مع الشبيبة لرفضها مبادرة الفيدراليةـ التي انخرطت فيها منيب رفقة عدد من اليساريين.

وأوضح الحراق أن الحزب في مؤتمره الأخير قرر تنظيم ندوتين، واحدة حول العمل النقابي، والثانية حول التنظيم، مشيرا إلا أنه لحد الساعة لم تنظم الندوتين، وبالتالي لا يرى مانعا أن ينتظم رفقة نقابة مستقلة بحسبه، خاصة وأن الشبيبة بطبعها مستقلة عن القيادة.

ووصف الحراق قيادة "الحزب الاشتراكي الموحد" بحراس المعبد، الرافضين لأي مبادرة او تحرك شبابي من شأنه أن يكشف عن عجزهم، مستغربا من حديث القيادة عن طرد كميرة، سنة 2015 علما أن الصورة ظلت بين أياديهم منذ 2013، متسائلا عن سر عدم اتخاذ قرار في حينه، ولماذا صمتت القيادة كل هذا الوقت إلى أن قدم كميرة استقالته، وعبر عن رفضه لمشروع الفيدرالية وتنبى الخيار الديمقراطي.