قال مدير حملة هيلاري كلينتون مات بول صباح الثلاثاء في بيان أن وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة فازت في انتخابات "الحزب الديمقراطي" التمهيدية للسباق نحو البيت الأبيض في ولاية آيوا، متقدمة بحسب وسائل الإعلام المحلية بفارق ضئيل على منافسها بيرني ساندرز.

وقد شهدت آيوا ليل الاثنين الثلاثاء بداية الرحلة الشاقة والطويلة نحو البيت الأبيض، بحيث وضع المرشحون الديمقراطيون والجمهوريون ثقلهم لكسب أولى المعارك الانتخابية للفوز بترشيح الحزب.

ولئن كان فوز تيد كروز على دونالد ترامب في انتخابات "الحزب الجمهوري" التمهيدية مفاجئا نظرا لتقدم ترامب المريح في كل استطلاعات الرأي، فإن فوز هيلاري كلينتون جاء موافقا للتوقعات. إلا أن صعود نجم بيرني ساندرز يشكل مفاجأة غير متوقعة، على الرغم أنه لا يهدد لحد الآن زعامة وزيرة الخارجية السابقة.

وجاءت نتائج التصويت في انتخابات الكوكوس بآيوا متقاربة بين المرشحين الديمقراطيين فقد أعلنت وسائل إعلام أمريكية عن فوز كلينتون بـ 49.9 من أصوات الناخبين مقابل 49.5 من الأصوات لمنافسها بيرني ساندرز، وذلك بعد فرز 99 بالمئة من الأصوات.

وقالت هيلاري كلينتون إنها تنفست الصعداء بعد فوزها بولاية آيوا التي خسرتها في الانتخابات التمهيدية عام 2008 أمام منافسها، باراك أوباما.

وقد وعدت زوجة الرئيس السابق بيل كلينتون بعد صدور النتائج شبه النهائية للكوكوس في آيوا بحملة قوية ومشوقة أمام بيرني ساندرز، مضيفة أنه من النادر أن تتاح أمام الديمقراطيين فرصة نادرة كهذه لخوض انتخابات حامية بهذا الشكل.

من جهته، صرح بيرني ساندرز، الذي تدارك تأخرا ناهز 30 نقطة في استطلاعات الرأي: "منذ تسعة أشهر قدمت إلى آيوا دون مال ولا إعداد سياسي مسبق ولم يكن حتى اسمي معروفا لدى الناخبين".

فهل تكون نتائج آيوا مؤشرا لمنافسة شديدة بين كلينتون وساندرز؟ المؤكد أن رغم خسارته في ولاية آيوا، إلى أن ساندرز مصمم على تشديد الخناق على منافسته في نيو هامبشر حيث من المقرر أن تدور الانتخابات التمهيدية في 9 من شباط/فبراير.