في حادثة مثيرة، وقعت مساء يوم الأربعاء 22 أبريل، تفاجأ بعض المعطلين أثناء توجههم  لاقتناء التذاكر بمحطة القطار بتابريكت، بحراس الأمن الخاص، "يُحرضون كلبا مُدربا"، على أحدهم قبل أن يهاجمه ويصيبه بجروح في مناطق مختلفة من جسمه، بحسب رواية "الضحية" وعدد من زملائه لموقع "بديل".

وقالت إحدى المعطلات التي حضرت الواقعة في تصريح لـ"بديل":"تفاجأنا خلال توجهنا نحو محطة تابريكت، بحارسي أمن دخلا في مشاداة كلامية مع معطلين، بالسب والشتم والكلام النابي، قبل أن يُحرض كلبا مدربا هاجم أحد المعطلين، فنهش لحمه مخلفا جروحا على مستوى البطن، بينما قام آخر برشق معطل آخر بالحجارة أصابه بجرح في رأسه".

وأمام هذا الحادث رفضت عناصر أمنية كانت متواجدة بعين المكان تحرير محضر في النازلة، بدعوى أنها غير مسؤولة عما يجري هناك، لتحضر قائدة المنطقة، فدخلت في مفاوضات مع المعطلين، الذين رفضوا الصعود على متن سيارة الإسعاف من أجل تلقي العلاجات، مُصرين في االآن ذاته على تحرير محضر شرطة، فبقي المُصابان في مكان الحادث، لأزيد من ساعتين.

وفي خضم ذلك، رفض رئيس الأمن بالمحطة، الإدلاء بأي تصريح لموقع "بديل"، كما رفض رئيس محطة القطار بتابريكت، التصريح بأي معطى حول الحادث، بعد أن تعامل بعنف شديد مع "بديل".

وحلت عناصر الشرطة القضائية، بمكان الواقعة، وحررت محضرا بعد الإستماع للمعنيين، ليتم نقله صوب مستشفى مولاي عبد الله بسلا.

وعاين موقع "بديل"، إصابة غائرة في بطن المعطل، جراء هجوم الكلب الذي مزق ثيابه، وسط حالة من الهيجان وموجة استنكار في صفوف مواطنين ومعطلين حضروا الواقعة.

من جهة أخرى، نفى أحد الحراس الخاصين، خلال حديثه لـ"بديل"، أن يكون قد حرض الكلب على المعطلين، مشيراً إلى أن المعطل عضته كلبة لاعلاقة لها بمحطة القطار غير أن هذه الرواية بدت يتيمة ولم تجد من يسندها من الحاضرين.