قال رسام الكاريكاتير خالد كدار، "إنه لا توجد عدالة في المغرب، خصوصا في المحاكم، لهذا لن أحضر أي جلسة من جلسات الحكم التي ستنطلق يوم الأربعاء 15 يوليوز الجاري، مضيفا "فليحكموا كما شاؤوا فلن يستطيعوا قمع حريتي".


وأكد كدار، في بيان له، نشره على صفحته الإجتماعية بالفيسبوك، أنه تلقى بالصدفة نبأ إدانته بثلاثة أشهر سجنا نافذا من طرف المحكمة الإبتدائية بالقنيطرة، دون أن يتم إخباره بشكل شخصي أو عن طريق أحد محامييه.


وأضاف كدار أنه حضر في السابق جلستين على خلفية ملف يعود لسنة 2012، قبل أن يقرر عدم المثول أمام المحكمة ليتم تحريك القضية بعد ثلاث سنوات.


وقال كدار:" إن هذا الحكم يستهدف حرتي في التعبير، في الوقت الذي أستعد فيه برفقة زملائي علي المرابط وأحمد السنوسي (بزيز) لإطلاق مجلة ساخرة، ستكون انطلاقة جديدة لعلي المرابط في الصحافة الورقية بعد إدانته بعشر سنوات بعدم ممارسة مهنة الصحافة"، مضيفا أن " المجلة الجديدة ستمنح مجالا أوسع للفنان أحمد السنوسي من أجل التعبير بعد ان جرى منعه من عرض أعمال الفكاهية بالمغرب".


واوضح كدار أن السلطات المغربية سارعت إلى التضييق على الزميل علي المرابط، عن طريق حرمانه من تجديد وثائقه الشخصية، تزامنا مع إعلان أنطلاق المجلة الجديدة.


وأكد الرسام الصحفي، أن "النظام المغربي خائف من السخرية و من الصحافة المهنية، وأن تضييقه على الصحفيين في تصاعد مستمر".