بديل ـ أزواد نيوز

طالب الشيخ محمد عبدالله نصر، مؤسس حركة “أزهريون مع الدولة المدنية”، بتنقيح التراث الديني والمناهج العلمية، التي يتم تدريسها لطلاب الأزهر، معتبرًا أنها السبب في انتشار التطرف الديني. 

وقال “نصر”، في لقائه ببرنامج “90 دقيقة”، مساء الجمعة: “خالد بن الوليد قتل مالك بن نويرة ووضع رأسه في حلة وأكلها هو والصحابة، ثم زنى بامرأة هذا الرجل، وبعدين تقول التطرف جاي منين، التراث الديني محتاج تنقيح”.

وأضاف أن كتب الأزهر تتضمن بعض المعلومات والآراء الفقهية الخاطئة، مُشيرًا إلى أن كتاب “متن الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع” الذي يدرسه طلاب الصف الثالث الثانوي في الأزهر، بصفحته 72 (باب الطهارة) يقول: “يجوز الاستنجاء بالتوراة والإنجيل لأنها كتب محرفة وغير مقدسة”، بالإضافة إلى حديث كتب أخرى عن جواز “نكاح الميتة”.

ومن جانبه، قال الشيخ السلفي محمد فرحات، مؤسس الجبهة الوطنية الإسلامية: "إن هذه آراء فقهية باطلة فلم يصدر عن النبي صلى الله عليه وسلم أي حديث يبيح الاستنجاء بالتوراة والإنجيل". إلا أن فرحات اعتبر أتباع الديانة المسيحية “كفارًا”، قائلا :“بالنسبة لشريعتي وديني كفار”.