أصدر مركز تكامل للدراسات والأبحاث، بشراكة مع مجلة القضاء المدني، أول منتوج أكاديمي تحليلي يسائل مخرجات الحدث الانتخابي الذي شهدته الانتخابات المحلية ليوم 4 شتنبر الماضي، شارك فيه عدد من الأساتذة والباحثين الشباب من حقول معرفية مختلفة ومتكاملة.

ولامس الكتاب، بالتفكيك والتحليل، الصورة التي قدمتها الانتخابات المحلية لـ 04 شتنبر 2015 عن واقع ومستقبل السياسة بالانتخابات المحلية المغربية، وعن معنى اللعبة الانتخابية في ظل الأدوات والصيغ والمعايير الجديدة التي أسس لها دستور 2011.

ويقدم الكتاب وصفة محينة متسلحة بمؤشرات ومعطيات ميدانية لمعنى اقتراع 04 شتنبر الماضي، ومنزلته بين السياقات السلطوية والسياقات الانتقالية، وتقاطعاته مع مضمون وتعبيرات الديمقراطية، وسؤال الحكامة الانتخابية وإشكالية تحول السلطة، متوقفا عند تحولات مضامين الإرث الانتخابي المحلي.

وتضمن الكتاب إبراز دور الفاعلين المشاركين في صنع الحدث الانتخابي المحلي الأول في ظل دستور 2011، وتحليلا لسانيا وسياسيا لمضمون خطابهم خلال الحملة الانتخابية، دون تجاهل مسوغات خطاب المقاطعين والدلالات الدُّستوريّة والرِّهانات السياسية للعازفين عن المشاركة في اللعبة الانتخابية.

ويثير الكتاب ، ولأول مرة على مستوى إرث السوسيولوجيا الانتخابية، أبرز ملامح الممارسة الانتخابية في الصحراء، ودور الأحزاب السياسية، وبنيات القبيلة والنخب المحلية في العملية الانتخابية، وصناعة القرار بجغرافية الجنوب المغربي.

وساهم في الكتاب ثلة من الباحثين : د.حسن طارق، د.عبد الرحيم العلام، ذ.عبد الإله سطي، ذ.عبد اللطيف البدادي، ذ.مصطفى بوكرن، د.محمد الشيخ بانن، د.عبد الرحيم خالص، د.محمد الهيني، د.عبد المنعم لزعر، ذ.خالد العسري، د.منير روكي محمود عياش، د.جواد الرباع، ذ.يونس موستف، د.محمد البكوري، ذ.حليمة لقريراع، د.سعيد الحاجي، د.شغالي حريش، ذ.البدر حسن، ذ.الشرقي الخطري.