أعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف، أن منفذ اعتداء نيس، محمد لحويج بوهلال، الذي أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عنه، "اعتنق الفكر المتطرف بسرعة كبيرة على ما يبدو"، وتحدث عن "اعتداء من نوع جديد.. يؤكد الصعوبة القصوى في مكافحة الإرهاب".

وكرر كازنوف القول إن التونسي محمد لحويج بوهلال الذي قتل 84 شخصا بشاحنته مساء الخميس، "لم يكن معروفا لدى أجهزة الاستخبارات"، مشيرا إلى أن "أفرادا يتأثرون برسالة داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) باتوا ينفذون أعمالا بالغة العنف من دون أن يكونوا قد شاركوا في معارك أو تلقوا تدريبات بالضرورة".

وأكد النائب العام في باريس أن لحويج هلال "كان معروفا لدى الأجهزة الأمنية والقضائية على خلفية أعمال تهديد وعنف وسرقة وتخريب تم ارتكابها بين عامي 2010 و2016".

واوقف رجل وامراة رهن التحقيق الاحد في فرنسا على خلفية الاعتداء الذي اوقع 84 قتيلا في 14 تموز/يوليو في نيس (جنوب شرق) وتبناه تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال المصدر ان خمسة اشخاص اوقفوا من قبل وهم زوجة منفذ الاعتداء محمد لحويج بوهلال التي كانت منفصلة عنه واربعة رجال على ارتباط به، ما زالوا صباح الاحد قيد الاعتقال في سياق التحقيق في الاعتداء الذي تبناه التنظيم المتطرف.

من جهة اخرى قال مصدر مطلع على التحقيق الاحد ان بوهلال تفقد موقع الاعتداء في 12 و13 تموز/يوليو في الشاحنة التي استخدمها في 14 منه لارتكاب المجزرة.

واضاف المصدر ان العديد من الشهود من اصل مئات استمع اليهم المحققون تحدثوا عن تدين بوهلال الذي لم يكن معروفا لدى اجهزة الاستخبارات وكان يعتبر حتى الان اقرب الى رجل يعاني من اضطرابات.

وتبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي أعلن صيف عام 2014 قيام "الخلافة الإسلامية" انطلاقا من مناطق سيطرته في سوريا والعراق، اعتداءات دامية في دول عدة أبرزها فرنسا وبلجيكا والولايات المتحدة وأوقعت مئات القتلى والجرحى.

وبعد أكثر من شهر على اعتداءات باريس في تشرين الثاني/نوفمبر والتي قتل فيها 130 شخصا، وزع تنظيم "الدولة الإسلامية" شريط فيديو لمنفذي الهجمات حمل عنوان "اقتلوهم حيث ثقفتموهم"، تضمن تهديدات ضد فرنسا وبريطانيا ودعوة للمسلمين إلى الانتفاضة و"قتل الكفار".