بديل ـ الرباط

أفادت مصادر مقربة، أن أجواء التوتر عادت، في الآونة الأخيرة، لتطفو على السطح من جديد بين مستشارين بديوان زينب العدوي، والي جهة الغرب، وموظفين بالكتابة العامة للولاية.

وهي الأجواء التي خيمت بظلالها على علاقة الكاتب العام بوالي جهة الغرب، حيث تعمل بعض الجهات على تقديم تقارير وأخبار مغلوطة تساهم في خلق شرخ وسط المسؤولين السامين بالإدارة الترابية، وتسميم أجواء العمل والصراع حول تنازع الاختصاصات والمهام.

هذا وكشفت المصادر ذاتها بحسب يومية "الأخبار" التي أوردت الخبر في عددها ليومي السبت و الأحد 1 و2 أكتوبر، أن خلفيات هذا التوتر المخدوم سهرت عليه قيادات منتمية إلى حزب العدالة والتنمية بجهة الغرب، بعدما ربطوا علاقات مصلحية مع بعض الموظفين النافذين بديوان العدوي.

والذين يشرفون على المشاريع الكبرى بمدينة القنيطرة، حيث تم تمرير بعض المشاريع والصفقات «السمينة» للموالين لحزب «المصباح»، خاصة تلك التي ظهرت إلى العلن والتي أثارت ضجة وسط الرأي العام.