بعد الفتور النسبي لحملة نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بإلغاء معاشات البرلمانيين، التي تفجرت بعد وصف الوزيرة شرفات أفيلال، لهذه المعاشات بـ"جوج فرنك"، عاد القيادي بحركة "التوحيد والإصلاح"، امحمد الهلالي، لإشعالها من جديد بوصفه للمطالبين بإلغاء هذه المعاشات بـ" الباندين والعدميين والشعبيين" في تدوينة منسوبة إليه.

وقال الهلالي في تدوينة المنشورة على حسابه بالفيسبوك " إن حركة المطالبة بإلغاء معاشات المنتخبين فقط حركة شعبوية للمزايدة أشعلها البانديون وفعلها العدميون وسقط في نقاء رمزيتها الطيبون والمخلصون وسيقطف تمارها المخلصون".

واستهجن العديد من النشطاء ما قاله الهلالي في التدوينة المنسوبة إليه، معتبرين ذلك دفاعا عن الريع، وتزكية للفساد المالي.

وكان الهلالي قد اثارة ضجة كبيرة قبل أيام من خلال تشبيهه للزاوية البوتشيشية بـ"ضريح بويا عمر الذي كان مخصصا للمرضى النفسيين"، مما دفع حركة التوحيد والإصلاح إلى إصدار بيان تتبرأ فيه من تصريحات الهلالي وتؤكد على التعاون بينها وبين الزاوية المذكورة.

وحاول "بديل"، الإتصال بالهلالي، لعدة مرات للتأكد من صحة ما نُشر على حسابه كما تم إخباره عبر رسالة نصية، غير أن هاتفه لا يرد.

12458977_10207370414915019_114769805_o