بديل ـ الدار البيضاء

شهد عضو باللجنة الادارية لـ"كونفدرالية الديمقراطية لللشغل" بأن رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران كان واحدا ممن قتلوا الاتحادي عمر بنجلون، خلال سبعينيات القرن الماضي.
ونفى قيادي الكونفدرالية أن يكون بنكيران مؤهلا لتدبير الشأن العام وقال : "أعرفه فقيه، الحكم بعيد عليه، يبقى فقيه في الجامع يصلي بالناس أحسن له، لجمع الأجر، ام الآن فإنه لا يراكم إلا الاثم".
وأكد المعني في تصريح لـ"بديل" أن بنكيران وإخوانه جاؤوا فقط للانتقام من المغرب، وأنه شأنه شأن العديد من المغاربة سقطوا ضحايا الشعارات الاسلامية التي اطر بها أعضاء "البيجيدي" مرحلة المعارضة، مؤكدا على انهم بعديدون كل البعد عن الاسلام.
واتهم نفس المصدر بنكيران وجماعته بضرب العمل النقابي ومهاجمة التقديميين حين كانوا في المعارضة، وحين سأله الموقع عن البديل رد قيادي الكونفدرالية : البديل حكومة وطنية تقدمية.
ووصف المذكور وضعه بالمنكر كونه اشتغل 38 سنة، وفي الاخير يتقضاى راتبا شهريا قدره 1750 درهم كمتقاعد.