بديل ــ الرباط

نفى قيادي بارز من تيار "الانفتاح والديمقراطية"، الذي كان يقوده النائب البرلماني الراحل ، أحمد الزايدي، أن يكون قد حصل أي اتصال بين الكاتب الأول لحزب "الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، إدريس لشكر، وقياديين من التيار، معتبرا أن ما يتم الترويج له في الآونة الأخيرة من "إشاعات وأخبار زائفة"، لا يخرج عن نطاق "التشويش"، بعد أن اختار رفاق الزايدي طريقهم الصعب.

من جانب آخر، أكد المصدر في تصريح للموقع، أن حفل تأبين الراحل، أحمد الزايدي، سيكون يوم الجمعة 19 دجنبر، بمسرح محمد الخامس ابتداء من الساعة الرابعة مساء، وأن هناك اتصالات مكثفة يجريها الكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر، لثني عدد من المناضلين في الحزب من الحضور لهذا التأبين.

وبخصوص اللقاء الذي سيعقده رفاق الزايدي بمدينة الدار البيضاء يوم 20 دجنبر المقبل لإعلان قرارهم الأخير بخصوص علاقة التيار بالحزب كشف مصدر الموقع أن هذا اللقاء لم يطرأ عليه أي تغيير في توقيت انعقاده بخلاف ما يتم الترويج له في إطار ما أسماه سابقا بحملة "التشويش".

واعتبر القيادي في تيار "الانفتاح والديمقراطية"، أن قرار مغادرة سفينة "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، قرار سياسي صعب جدا، لكن ليس هناك خيار آخر في ظل الوضعية السياسية والتنظيمية الراهنة للحزب دون أن يوضح طبيعة الوجهة، ما إن كانت حزبا جديدا أم الالتحاق بالحزب الأم "الاتحاد الوطني للقوات الشعبية".