اعتبر قيادي بارز بحزب "العدالة والتنمية"، أن الذي يقف وراء تعثر تشكيل الحكومة هو ما سماه بـ" زلزال 7 أكتوبر"، لأنه "تم إعداد جميع الشروط ليحتل البام المرتبة الأولى لكن المغاربة هزموه في الانتخابات" بحسبه.

وفي سؤال لـ"بديل"، عن طبيعة الجهات التي أعدت هذه الشروط وتقف وراء هذا الوضع، وهل هي سيادية أو سياسية، رفض القيادي ذاته، والذي فضل عدم الكشف عن هويته للعموم، الجواب على السؤال، طالبا "عدم طرح هذه الأسئلة مستقبلا".

وأوضح القيادي بـ"البيجيدي"، أن "جميع الأحزاب تريد المشاركة في الحكومة، لكن حزبان يريدان المشاركة بدون شروط، وهما الاستقلال والتقدم والاشتراكية، فيما حزب الأحرار مسنودا بالحركة الشعبية والاتحاد الدستوري والاتحاد الاشتراكي يريد المشاركة بشروط، وأول شرط هو أن لا يشارك الاستقلال في الحكومة، وبقية الشروط مرتبطة بتدبير الحكومة في الغالب".

"بالنسبة لنا هذه الشروط غير مقبولة"، يقول مصدر "بديل"، الذي يضيف " وإذا تراجع الأحرار عن شروطه فليس هناك مشكل في تشكيل الحكومة".

وجوابا عن سؤال الموقع عن أسباب رفض "البجيدي" تشكيل الحكومة عندما طلب منه لشكر ذلك، حسب ما صرح به محمد يتيم، وانتظر "الأحرار" الذي يقال "إنه يشكل له بلوكاج في تشكيل الحكومة"، قال القيادي نفسه، والمرشح لمنصب وزاري في الحكومة الجديدة إذا كتب لها التشكيل، "الأحرار مادايرين لا بلوكاج لا والو، رئيس الحكومة كان وعدهم بكونه سينتظرهم حتى يعقدوا مؤتمرهم الاستثنائي ليستقبلهم، وليس من الصواب أن يعلن على تشكيل الحكومة قبل استقبالهم"، مضيفا "إذا كان لشكر يعتبر أنه كان في ذلك الوقت مع الأغلبية فما الذي يمنعه الآن من الإعلان عن مشاركته في الحكومة؟"

وأردف ذات المتحدث "أن لشكر طلب تشكيل الحكومة بدون الأحرار لأنه يعرف أن هذا الأمر غير معقول، لأن تلك المرحلة كانت مخصصة للمشاورات وليست مرحلة إعلان الأغلبية، وكان عليهم أن يعلنوا عن هذا الموقف في اللجة الإدارية لحزبهم، لكنها اصطفت وراء أخنوش"، مبرزا أن "اللجنة الإدارية ولشكر يريدون المشاركة، لكن انطلاقا من التصميم الذي يضعه أخنواش".

وأردف المتحدث قائلا: "لشكر يعرف أنه ضعيف، كيمشي مع الجهة التي يعتبرها مسنودة من طرف الجهات المعلومة ، ولذلك ذهب يتغزل في أخنوش وينتقد الكتلة ويشترط على بنكيران شروط الخزيات، ولو كان بالفعل مع تشكيل الحكومة وفق العدالة والتنمية زائد الكتلة أولا ماينتقدش الكتلة وثانيا يعلن عن هذا الموقف الآن"، "الاتحاد الاشتراكي انتهى"، يقول المصدر.