بديل ـ الرباط

قال مبارك بوحلاسة، الكاتب الجهوي لحزب "الإستقلال" بمدينة كلميم وعضو مجلسه الوطني ولجنته المركزية، إن عبد الوهاب بلفقيه، عضو المكتب السياسي لحزب "الإتحاد الإشتراكي" ورئيس المجلس البلدي لمدينة كلميم، كان مجرد عامل بسيط في محطة وقود، مقابل 50 درهما في اليوم، قبل أن يصبح اليوم "مليارديرا" يتربع على عرش ثروة مالية خيالية.

وأضاف بوحلاسة في تصريح لـ"بديل" بأن جميع الساكنة والهيئات الحقوقية والسياسية تريد الجواب عن سؤال  يؤرقها وهو: كيف أصبح بلفقيه مليارديرا ومن هي الجهة التي ساعدت على ذلك؟

واتهم بوحلاسة جهات في الرباط بحماية بلفقيه، "إذ كيف يُعقل أن يرتكب هذا السيد كل هذه الخروقات ويرهن المجلس 20 عاما ويغرقه في دين بقيمة 400 مليار، دون أن يحاسب ولا يُعزل لحد الساعة"؟

وحول ما راج من أخبار بخصوص اتصالات أجرتها القيادة به لحثه على سحب شكايته ضد بلفقيه وإنهاء جميع خلافاتهما، بمنطق وجود تحالف بين القيادات على مستوى المركز، قال بوحلاسة "حزب الإستقلال لا يمشي بالتعليمات، وكل قائد محلي أدرى بشعب منطقته، ولحد الساعة لم يتصل بي أحد وإذا حدث لن اقبل الإنصياع، لأن ما ارتكبه هذا الشخص ضد المنطقة من خروقات يفوق كل تصور وخيال".

وأكد بوحلاسة تزكيته واتفاقه مع كل ما ورد في الندوة الصحفية التي نظمها مؤخرا حقوقيون بالرباط، حيث كشفوا رفقة مسؤول عن مواكبة المشاريع في المدينة، عن معطيات في غاية الخطورة، سواء على مستوى "هدر وتبديد" ملايير المال العام أوعلى مستوى  تسلط بلفقيه على ساكنة المدينة.

وقال بوحلاسة إن بلفقيه كان بمثابة حاكم للمدينة، قبل مجيئ الوالي الحالي، الذي حاصر، إلى حد ما، جبروته.

وحاول الموقع جاهدا ربط الإتصال ببلفقيه لأخذ وجهة نظره لكن تعذر عليه ذلك، مشيرا "بديل" إلى أنه في حال توصله بأي توضيح او تعليق من رئيس المجلس البلدي لكلميم فسيعمل على نشره.