بديل ـ الرباط

في أقوى تصريح ضد حزب "بنبركة"، فجر محمد قشور، عضو اللجنة الإدارية لحزب "الإتحاد الاشتراكي" وأحد أبرز الوجوه الاتحادية بجهة الشمال، قنبلة مدوية ضد حزبه، بحضور رئيس اللجنة الإدارية للحزب الحبيب المالكي، يوم الأحد الماضي، خلال اجتماع حزبي، نُظم بمدينة تطوان.

وقال قشور: حزبنا مرهون لفائدة حزب الأحرار، بوهريز هو من يتحكم فيه (بوهريز هو المنسق الجهوي لحزب الأحرار بجهة طنجة تطوان)".
وأضاف قشور، وسط لغط  وفوضى كبيرين، أحدثتهما قنبلته "نعم حزبنا مرهون للأحرار والقيادة الجهوية للحزب تعمل لصالح الأحرار".

وفي وقت ظل فيه الكاتب الإقليمي للحزب لجهة طنجة تطوان، يصرخ مطالبا قشور بسحب "قنبلته"، طالب الأخير المكتب السياسي بالبحث في تصريحاته، وتخصيص وقت للإستماع إليه، مؤكدا توفره على حقائق مثيرة مستعد للكشف عنها أمام قيادة حزبه.

وتحدث قشور عن ممارسات "بارون انتخابات" كان كاتبا إقليميا للحزب بجهة طنجة تطوان في وقت سابق، وبأن الأخير هو المسؤول عن كل التردي الذي وصل إليه الحزب، مستحضرا كيف تدخل المعني بتنسيق مع قيادي بحزب "الحركة الشعبية" لنقل المواطنين في حافلة لحضور مهرجان خطابي ترأسه الكاتب الأول للحزب ادريس لشكر بالعرائش.

هذا، وعلم الموقع من مصادر اتحادية عديدة أن كتلة اتحادية تشكلت بجهة الشمال لمواجهة "التزوير" وللمطالبة بإلغاء انتخاب أعضاء الكتابة الإقليمية للحزب، مؤخرا، 

يذكر أن الحركة الإتحادية الأصيلة ظلت دوما تصف حزب "الأحرار" بالحزب "الإدراي المخزني" قبل أن يقبل اليوسفي مشاركته في حكومة ما سمي بـ"التناوب" سنة 1998.