بديل ــ الرباط

في سياق ردود الفعل التي اعقبت استقالة أزيد من 70 عضوا من شبيبة حزب "العدالة والتنمية"، بالعيون وانضمامها لحزب "الإستقلال"، قال، الحبيب الشوباني، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، والقيادي في الحزب القائد للحكومة في تصريح للموقع:"إن هذا الإنسحاب يعني أن الأحزاب الحية هي التي يكون فيها دخول وخروج، والمعيار هو مصداقية السلوك السياسي في الدخول أو الخروج والإلتزام"، مضيفا أن" الأحزاب ليست كيانات جامدة، لكن ما عبرة وقيمة عضو أو عضوين أو حتى مئة في جسم حزب كبير، هذا ليس معيارا وإنما في الرأي العام و المجتمع المحلي هو الذي سيحكم على سلوكات الأفراد".

 وأكد عبد الله بوانو رئيس الفريق النيابي لحزب "العدالة والتنمية"، في تصريح خص به "بديل"، أن "عدد الذين انسحبوا من الحزب في مدينة العيون هو ثلاثة أعضاء فقط"، وأضاف ساخرا" أن الحزب لا يتوفر على العدد المعلن عن استقالته" في المدينة.

وأوضح النائب البرلماني لنفس الحزب، عبد العزيز أفتاتي، في اتصال هاتفي مع "بديل"، أن "الحزب سيستمر ولو استقال منه 7500 عضوا"، وقال متوعدا، لمن وصفهم بـ"المغادرين لسفينة العدالة والتنمية"، أن "الأيام بيننا".

بينما صرح الكاتب الوطني لشبيبة "المصباح"، خالد بوقرعي، لـ"بديل"، بأنه "لا يتوفر عن أي معطيات حول الموضوع"، رغم أن الاستقالة الجماعية كانت في شبيبته.

من جهة أخرى، كشف النائب السابق للكاتب الجهوي لشبيبة "العدالة والتنمية" بالعيون محمد عينة، في تصريح إعلامي، أن " خمسة أعضاء من أصل ستة في المكتب الجهوي للشبيبة قدموا استقالتهم، وتسعة أعضاء من أصل تسعة من الكاتبة الإقليمية للشبيبة قدموا استقالتهم"، مؤكدا أن "30 عضوا من لائحة 74 المستقيلين من حزب المصباح والمنضمين لحزب الميزان، لهم عضوية الحزب والشبيبة معا".

وأضاف عينة، أن دوافع استقالتهم هي "غياب التأطير وتنمية اعضاء الحزب بالمنطقة"، التي كانوا يطمحوا لها، وأن أسباب انضمامهم لحزب الاستقلال، هي "توفره على ما غاب في حزبهم السابق"، وأورد "أن نزيف الاستقالات في الحزب سيستمر في المدينة".

وعرف حزب "العدالة والتنمية"، استقالة جماعية ضمت 74 عضوا من شبيبته بالعيون، بداية الأسبوع الجاري، واعلان انضمامهم لحزب "الاستقلال،" بسبب "عدم اهتمام القيادات المركزية بهم"، على حد وصف أحد الاستقلاليين بالعيون.