رفض محمد لمين البوهالي وزير الدفاع السابق في جبهة البوليساريو، تسلم مهام جديدة في وزارة التعمير، كما امتنع كل من سفير الجبهة بالجزائر وجنوب افريقيا عن العودة الى مخيمات تندوف بعد تغييرهما.

وتأتي هذه الاحتجاجات بعد التعيينات الأخيرة التي وقع عليها محمد عبد العزيز زعيم البوليساريو، وقد اثارت التعيينات الأخيرة تصدعات تنذر بانشقاق وشيك في صفوف الجبهة،وفقا لما أوردته "الصباح" في عدد الأربعاء 20 يناير.

وقد عرف الاجتماع الاخير للأمانة الوطنية للجبهة غياب ابراهيم غالي سفير البورليساريو بالجزائر، احتجاجا على انهاء مهامه، كما رفض صليحة العابد سفير الجبهة بجنوب افريقيا حضور اجتماع برلمان الجبهة.

وكشفت مصادر"الصباح" ان اجتماع لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس الوطني الصحراوي عرف ملاسنات بين أعضائها حيث انتقدت التعيينات الجديدة معتبرين ان الأمر يتعلق بردود فعل انتقامية من المواقف التي عبروا عنها قبيل المؤتمر الأخير للجبهة.

وكان ابراهيم غالي القيادي في الجبهة قد صرح أن المؤتمر الرابع عشر للجبهة انعقد في ظروف خاصة يجب الانتباه اليها في انتظار الزيارة المرتقبة للامين العام للأمم المتحدة للمنطقة.