بديل-  ياسر أروين

أكد مصدر مقرب من قيادة ما يسمى بتيار "دفاعا عن الوحدة والديمقراطية" بحزب "الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية"، أن التيار يتداول في الآونة الأخيرة ورقة (مقترحات) لتوحيد اليسار المغربي، باعتبار الوحدة مخرجا لحزب عبد الرحيم بوعبيد من أزمته التنظيمية "الخانقة".

ويربط أصحاب الورقة بين أزمة الحزب و"تفتت" اليسار الديمقراطي بالمغرب، ويطالبون بما أسموه حد أدنى لتحويل شعار وحدة اليسار إلى برنامج واقعي قابل للتطبيق ميدانيا، يقول المصدر، الذي يشدد على أن أصحاب المبادرة على علم بالتعقيدات الكبرى التي تواجه وحدة اليسار الديمقراطي المغربي.

كما أضاف ذات المصدر أن الورقة تقترح توجيه دعوة التوحيد إلى كل مكونات "الحركة الإتحادية"، وأحزاب الصف الديمقراطي، وكذا الجمعيات السياسية التي تأسست بعد سنة 2011، مع المطالبة بالتسريع بالمؤتمر الوحدوي في أجل أقصاه سنة 2017.

من جهة أخرى تشدد الورقة على ضرورة انخراط كل القوى الإشتراكية الديمقراطية، في معارك ملموسة سياسيا، انتخابيا، اقتصاديا، ثقافيا، واجتماعيا وذلك ابتداء من سنة 2015، مع توسيع دائرة التحالفات والنضال المشترك على مستوى الجهات والأقاليم، يقول المصدر.