فوجئت اتحاديات، أول أمس، خلال لقاء نظمته "المنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات"، بعضوة من المكتب السياسي للحزب تدافع "بلا حشْمَة بلا حْيَا"، بحسب تعبير مصدر مقرب، على "حق" زميلة لها في الحزب، تدعى الشيخي، مسؤولة بالمجلس الحضري لتطوان، في التنقل من مدينة "الحمامة" إلى العاصمة الرباط، يوم 02 ماي، بواسطة سيارة الجماعة، للمشاركة في اجتماع اللجنة الإدارية للحزب.
وقالت المصادر إن ثلاث اتحاديات دافعن عن هذا "الريع" غير أن المفاجأة كانت كبيرة حين انبرت عضوة بارزة بالمكتب السياسي للدفاع عن استغلال امكانات الجماعة في سبيل المشاركة نشاط حزبي، خاصة وأن القيادية المعنية، معروفة بأنشطتها المكثفة، وبمشاركاتها في برامج القناة الثانية، حيث تدافع بقوة كبيرة عن دولة الحق والقانون، تضيف نفس المصادر.

مصادر "بديل" تفيد أن أكثر من 20 اتحادية تدخلن ورفضن أن يدافعن عن هذا "الريع"، بل وأحبطن محاولات القيادية وزميلاتها، في تضمين البيان الختامي للقاء، بفقرة تتضامن مع "الشيخي" وتبرر استفادتها من "الريع".

وكان الحبيب حاجي، رئيس "جمعية الدفاع عن حقوق الانسان" وبصفته عضوا باللجنة الإدارية للحزب، قد استقدم عونا قضائيا، حرر محضر معاينة لسيارة الجماعة وهي أمام مقر الحزب بالرباط، وهي الخطوة التي جرت وابلا من السخط على حاجي من طرف أقلية اتحادية، تقتات من "الريع"، بحسب حاجي، الذي أكد  في تصريح سابق للموقع أنه "مستمر في معركته حول تطهير الحزب من المفسدين، مهما كلف ذلك من ثمن".