وجهت القيادية في حزب الأصالة والمعاصرة، سهيلة الريكي، إنتقادات لاذعة لرئيس الحكومة، عبد الإلله بنكيران، متهمة إياه بإتباع "سياسة الغميق"..و"شاهد مشافش حاجة".

وكتبت القيادية في حزب "الجرار" سهيلة الريكي، على صفحتها بموقع "الفايسبوك"، قائلة:" يبدو أن مستشاري بنكيران أفتوا عليه أن يتظاهر بأنه "شاهد ما شافش حاجة" وكل وزرائه يخفون عليه أمورا، ويبدو أن هذا التكتيك ناجح حتى الآن، وسياسة الغميق مستمرة".

وأضاف الريكي قائلة: "أصبح عاديا ومتداولا أن بنكيران، لم يكن يعلم أن وزير ووزيرة في حكومته المحترمة على علاقة، حتى طلقت الوزيرة وخطبها الوزير، وبعدها طردا معا، ولم يكن يعلم أن التوقيع على ميزانية صندوق الدعم القروي من اختصاص وزير فلاحته، رغم توقيع بنكيران شخصيا، ولم يكن يعلم أن وزير تعليمه قرر فرنسة المواد العلمية الا متأخرا، فنهره بالبرلمان وأمام الشهود".

وتابعت في نفس السياق، "بنكيران لم يكن يعلم أن هناك مظاهرات لأسابيع بطنجة، حتى أيقظه الملك من النوم وطلب منه التوجه لهناك، ومن المرجح ان مصائب كثيرة لا يعرفها بنكيران ... فالمسكين محبوس وسط كتلة كبيرة من القطن الأبيض الناعم تمنعه من متابعة ما يجري حوله".

وأضافت، "مواظبته(بنكيران) الدائمة على ارتياد الفيسبوك مضللة لأنه لا يتابع إلا ما يكتبه أنصاره وكتائبه ... وعندما يتابع وسائل الإعلام الاجنبية فلكي يطمئن على احوال شقيقه الاكبر بتركيا ويعرف مصير اخوانه بمصر وقطر.

وأوضحت، "مسكين بنكيران...كم من مرة سيضطر فيها لان يقول لكم انه لم يكن يعلم ... انه لا يعلم يا سادة...نعم لايعلم ان المغاربة قد يصدقون كذبه بعض الوقت لكنهم ابدا لن يصدقوه طول الوقت".

وختمت تدوينتها قائلة: "وقت الحساب آت، ولن ينفعك وقتها حتى التظاهر باصابتك بالزهايمر...المغرب بحاجة لرئيس حكومة يتحمل مسؤولية القرارات التي يتخذها، ولا يتنصل منها كأي تلميذ مشاغب مستعد أن يلصق التهمة على رفيقه الذي يجلس في المقعد الذي يجاوره".