بديل- عن الجزيرة مباشر

اجتمعت في العاصمة الأردنية عمّان الثلاثاء قوى سياسية وعشائر سنية عراقية بهدف بلورة موقف موحد "لعملية سياسية جديدة في العراق"، وبحث مستقبل العراق والتعامل مع "تنظيم الدولة الإسلامية" الذي بات يسيطر على مناطق واسعة في العراق.

وعُقد المؤتمر الذي أشرف على تنظيمه الديوان الملكي الأردني تحت إجراءات أمنية مشددة، كما عُقدت الاجتماعات بعيدا عن الإعلام.

وكشف قيادي سني بارز حضر المؤتمر للجزيرة أن المؤتمر تحضره قيادات سنية فقط من العشائر العراقية الثائرة على حكومة نوري المالكي وقيادات سابقة في حزب البعث ورجال دين، بالإضافة إلى قوى شاركت في مقاومة الوجود الأميركي في العراق بعد عام 2003.

وقال المصدر إن الهدف الرئيس للمؤتمر توحيد مواقف كل القوى والإطاحة بحكومة المالكي، والانطلاق بعد ذلك للحوار مع مختلف المكونات السياسية العراقية "لبناء عملية سياسية جديدة وحكومة برئيس جديد". لكن المصدر اعتبر أن المؤتمر لن يبحث حاليا في سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على مناطق واسعة من العراق، لكنه اعتبر أن هذا البحث لن يتأخر كثيرا إذا ما نجحت القوى السنية في توحيد مواقفها.

وقال وضاح مالك الصديد (أحد شيوخ عشائر شمر) في تصريحات مقتضبة للصحفيين إن "المؤتمر لا يهدف إلى تكريس الطائفية ولا إلى تقسيم العراق، لكنه يعمل على إقصاء العشائر التي شاركت في الحكومة العراقية، والتي تشكلت منها الصحوات لدعم الاحتلال الأميركي".

من جهتها، لم تعلق الحكومة الأردنية على انعقاد المؤتمر، لكن مصادر مقربة منها أكدت أن عمان تسعى من خلال توحيد القوى السنية إلى تقوية موقفهم تمهيدا لبدء عملية سياسية جديدة في العراق.

الى الأعلى
المصدر: مراسل الجزيرة.نت