بديل ـ اسماعيل طاهري

داهم رئيس مركز للدرك مكتب مدير اعدادية خميس الساحل بالعرائش بحثا عن مخدرات وذلك على الساعة التاسعة والنصف من مساء الخميس فاتح ماي.
وذكرت المصادر ان وشاية بالمدير كانت وراء اصدار نائب وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية لأمر شفوي باقتحام المؤسسة بعد الساعة العاشرة مساء.

وبعد مداهمة المؤسسة فوجئ المدير، وكان برفقته المقتصد وهما بصدد القيام باعمال إدارية عادية، والأدهى من هذا ان لجنة يقودها النائب الإقليمي لوزارة التعليم عادت صباح اليوم الموالي الى زيارة مقر المؤسسة بحثا عن المخدرات رفقة جمعية الآباء ولجنة تفتيش من الاكاديمية الجهوية للتربية والتعليم.

وحسب مصدر نقابي فلم تعثر اللجنة على أية ممنوعات وعزا المصدر ذاته "سبب تواجد المدير بمكتبه يعود بالأساس إلى مزاولة مهامه الإدارية المرتبطة باستكمال عمليات برنامج “مسار” كعادة معظم مديري المؤسسات التعليمية في هذه الفترة من الموسم الدراسي، الذين يضطرون للاشتغال ساعات إضافية لإتمام تلك العمليات المطولة، وأيضا لاستكمال التحضيرات المتعلقة بنشاط الحفل الختامي ليوم السبت 3 ماي 2014 المتوِّج للأسبوع الثقافي الأول المنظم بالمؤسسة".

حسب ما جاء في بيان للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديمقراطية للشغل. البيان الذي صدر الإثنين5 ماي أدان بشدة "تحويل المدرسة العمومية لحلبة للصراعات الحزبية وتصفية الحسابات السياساوية الانتخابية الضيقة".

وعزت مصادر أخرى السبب وراء هذه المداهمة الى تصفية حسابات سياسية مع المدير وورود اسم برلماني من العرائش من كونه المحرض على هذه الوشاية التي تبينت أنها كاذبة. وعلق مدون على الفايسبوك ان هذا البرلماني يريد تحويل العرائش الى مملكة خاصة به. وعلم الموقع ان محمد بوجنة مدير الثانوية الإعدادية بجماعة خميس الساحل قدم شكاية ضد صاحب الوشاية الذي تم التعرف عليه، كما تلقى اعتذارا شفويا من رئيس مركز الدرك الملكي بجماعة خميس الساحل/العرائش.